جديد الصحراء :
يواصل الاعلام الجزائري هجماته المسعورة على كرة القدم المغربية وعلى الجامعة الملكية المغربية ورئيسها فوزي لقجع، وذلك في محاولة للتغطية على الفشل الذريع الذي تعرفه الكرة الجزائرية والإخفاقات التي تحصدها في السنوات الأخيرة، حيث بات محاربو الصحراء، عاجزين عن تجاوز منتخبات ضعيفة.
آخر فصول هذه الحملات، كانت محاولة الإعلام الجزائري المدعوم من الكابرانات، الركوب على الأحداث التي جرت بعد مباراة المغرب والكونغو الديمقراطية، والتي شاهد الجميع كيف أن اللاعب الكونغولي حاول الاعتداء على المدرب وليد الركراكي، رغم أن هذا الأخير كان يريد مصافحته فقط، كما يحدث عند ما يطلق الحكم صافرته منهيا أية مقابلة، وقد شاهد الجميع الفعل اللاأخلاقي الصادر عن اللاعب الكونغولي، وكيف اندفع زملاؤه في محاولة للاعتداء على لاعبي وأطر منتخبنا الوطني.
إن الحملة الإعلامية المسعورة التي انخرط فيها الإعلام الجزائري المدفوع من قبل الكابرانات، تعكس الهيستيرية التي بلغها إعلام البلد الجار، الذي لازال لم يستطع أن يبلع مرارة النكسات التي تعرفها الكرة الجزائرية على مختلف المستويات، في مقابل الإنجازات غير المسبوقة التي تحققها كرة القدم المغربية في السنوات الأخيرة، والتي بلغت أوجها بوصول أسود الأطلس للمربع الذهبي خلال المونديال الأخير بدولة قطر.
هذه الإنجازات التاريخية غير المسبوقة، التي تحققت بفضل الجهود الجبارة التي بذلتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مسترشدة بالرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي ما فتئ منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، يولي اهتماما خاصا لقطاع الرياضة بصفة عامة، بما فيها كرة القدم الوطنية، من خلال تعبئة كافة الموارد الضرورية لتكوين الأبطال في مختلف الأصناف الرياضية، وتشييد البنيات التحتية وتوفير التجهيزات الرياضية ذات المعايير الدولية، قد أثارت حنق الجزائر وكابراناتها، فانخرطت في حملة مسعورة للهجوم على كرة القدم المغربية، ومحاولة تبخيس انتصاراتها، وإطلاق الاتهامات العشوائية في كل اتجاه.
وقد رأى الجميع ما حدث للمدرب الجزائري عادل عمروش، الذي انخرط في حملة اتهامات عشوائية ضد كرة القدم المغربية، فكان الثمن غاليا، حيث تمت معاقبته من قبل اللجنة التأديبية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بتوقيفه لثماني مباريات وتغريمه بعشرة الاف دولار، وذلك قبل أن يقوم الاتحاد التنزاني بإبعاده بشكل مذل من تدريب منتخب تنزانيا.
إن هذه الحملات الإعلامية المدفوعة من قبل كابرانات الجزائر، لن تثني كرة القدم المغربية عن مواصلة مسيرة التألق وتحقيق الإنجازات والألقاب، وقد شكلت البداية القوية لأشبال وليد الركراكي في نسخة الكان الحالية بالكوت ديفوار، صدمة لإعلام الجزائر، حيث بدا واضحا أن أسود الأطلس مرشحون لنيل اللقب القاري، ولا عزاء للحاقدين.

