قصة عن صبر النبي صلى الله عليه وسلم على أهل الطائف

جديد الصحراء :

 

 

 

عزم النبي صلى الله عليه وسلم أن يذهب إلى الطائف لكي ينشر الدعوة الإسلامية بها ويهدي القوم، وخرج بالفعل إلى الطريق برفقة زيد بن حارثة رضي الله عنه وعندما وصل وبعد إقامة عدة أيام بدأ بالدعوة وتوجيه القوم لدين الله عز وجل، ولكن شعب الطائف قابلوه بالاستهزاء وطلبوا منه الخروج من المدينة.

 

ولم يكتفوا بذلك بل حرضوا عليه مجموعة من السفهاء لكي يخرجوه بالقوة وأخذوا يلقون الكلام السيء عليه ويقولون الكلمات البشعة مع إلقاء الحجارة عليه، وقد قام زيد بن حارثة بحمايته وتلقى الحجارة بدلًا منه.

 

وعندما عاد إلى مكة المكرمة حزينًا منكسرًا نزل عليه جبريل ومعه ملك الجبال عازمين على سحق مدينة الطائف والقضاء عليها بوقوع جبلين كبيرين على المنطقة ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرضى بذلك وذلك بسبب إيمانه بأن هناك أحد الأبناء سيؤمن بالإسلام ويوحد الله.

 

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم حسن الخلق وقد كان يدعو الناس بالخلق الحميدة ويهديهم إلى دين الله عز وجل، لذلك انتشرت عنه العديد من القصص التي تدل على حسن خلقه وحبه للخير.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد