مشاركة مميزة لرئيس مجلس المستشارين في اجتماع رؤساء برلمانات أمريكا اللاتينية

جديد الصحراء : 

 

شارك رئيس مجلس المستشارين سيدي محمد ولد الرشيد، في اجتماع رفيع المستوى احتضنته العاصمة البيروفية ليما، إلى جانب رؤساء أربع برلمانات إقليمية من أمريكا اللاتينية، في إطار دينامية متواصلة لتعزيز التعاون البرلماني بين المملكة المغربية ودول القارة اللاتينية.

 

وفي كلمة هامة له استعرض رئيس مجلس المستشارين سيدي محمد ولد الرشيد، أبرز المحطات التي أرست دعائم التعاون بين البرلمان المغربي ونظرائه بأمريكا اللاتينية، مذكرا بالدينامية التي شهدتها العلاقات البرلمانية من خلال سلسلة لقاءات احتضنها المغرب، أبرزها منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي ومنتدى الحوار البرلماني جنوب-جنوب، والتي شكلت فضاءات مؤسسة للثقة المتبادلة والتفاهم المشترك بين الجانبين.

 

وأكد ولد الرشيد أن اجتماع ليما ليس لحظة معزولة، بل يشكل حلقة جديدة ضمن مسار متواصل لبناء شراكات قائمة على الحوار والتضامن، سواء على مستوى الفضاء الإفريقي-اللاتيني أو العربي-اللاتيني، مشددا على أن التعاون جنوب-جنوب يمثل ركيزة أساسية في العقيدة الدبلوماسية للمملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله. 

 

من جهتهم عبر رؤساء أربعة برلمانات إقليمية من أمريكا اللاتينية والكاريبي، عن إرادتهم في المضي قدما نحو تعزيز روابط التعاون مع البرلمان المغربي، معتبرين أن المملكة أصبحت “عاصمة عالمية للدبلوماسية البرلمانية”، مشددين على أهمية المنتدى الاقتصادي البرلماني المغرب-أمريكا اللاتينية الذي تم إحداثه مؤخرا، داعين إلى اغتنام الفرص المتاحة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين المملكة وبلدان المنطقة اللاتينية.

 

وقد جمع هذا الاجتماع الذي احتضنه مقر الكونغرس البيروفي، الوفد المغربي الذي يترأسه رئيس مجلس المستشارين سيدي محمد ولد الرشيد، وكلا من رئيس اتحاد برلمانات أمريكا اللاتينية والكاريبي ورئيس البرلمان الأنديني، غوستافو باتشيكو، ورئيس برلمان أمريكا اللاتينية والكاريبي، رولاندو باتريسيو غونزاليز، ورئيس البرلمان لأمريكا الوسطى، كارلوس هيرنانديز، ونائب رئيس برلمان السوق المشتركة لأمريكا الجنوبية نيكولا فييرا.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد