جديد الصحراء : أمال بن خليفة
في الوقت الذي يستعد فيه المنتخبان المغربي والأسكتلندي لتجديد الموعد بينهما في نهائيات كأس العالم 2026، تعود الذاكرة إلى المواجهة الوحيدة التي جمعت الطرفين قبل 28 عامًا، حين التقيا في دور المجموعات من نهائيات كأس العالم 1998 بفرنسا، في مباراة ما تزال راسخة في تاريخ الكرة المغربية.
وأقيم اللقاء يوم 23 يونيو 1998 على ملعب “جيوفروي غيشار” بمدينة سانت إتيان الفرنسية، حيث دخل المنتخب الأسكتلندي المواجهة بطموح تحقيق الفوز وانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور الثاني، غير أن المنتخب المغربي بقيادة المدرب الفرنسي هنري ميشيل، قدم واحدة من أفضل مبارياته في المونديال، وحقق انتصارا عريضا بثلاثية نظيفة، تناوب على تسجيلها صلاح الدين بصير بهدفين وعبد الجليل هدا “كماتشو” بهدف واحد.
وشهدت المباراة تفوقًا واضحًا لـ”أسود الأطلس”، خاصة بعد طرد اللاعب الأسكتلندي كريغ بورلي في الدقيقة 56، ورغم هذا الفوز التاريخي، لم يتمكن المغرب من بلوغ الدور الثاني، بعدما أنهى المجموعة في المركز الثالث برصيد أربع نقاط، خلف البرازيل والنرويج.
واليوم، وبعد سنوات طويلة من ذلك اللقاء، يعود المنتخبان للتنافس مجددًا في مواجهة تحمل طابعًا خاصًا، إذ يسعى المنتخب المغربي إلى تأكيد تفوقه التاريخي والمحافظة على سجله المثالي أمام اسكتلندا، بينما يطمح المنتخب الأسكتلندي إلى تحقيق أول انتصار له على “أسود الأطلس” ومحو ذكرى خسارة مونديال 1998 التي ما زالت عالقة في أذهان جماهيره.

