جديد الصحراء : الغالية الرويجل
جدد وزير الشؤون الخارجية الموريتاني، محمد سالم ولد مرزوك، تأكيد موقف بلاده الداعم للمسار الذي تقوده الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى تسوية للنزاع حول الصحراء، مشددا على أن نواكشوط تواصل التعاطي مع الملف وفق المرجعية الأممية.
وأوضح ولد مرزوك، في حوار مع مجلة “جون أفريك” الفرنسية، أن موريتانيا تولي اهتماما كبيرا لتطورات قضية الصحراء، بالنظر إلى انعكاساتها المباشرة على أمنها القومي، باعتبارها إحدى أبرز القضايا الإقليمية المؤثرة في محيط البلاد.
وأكد رئيس الدبلوماسية الموريتانية أن بلاده تواصل انتهاج سياسة “الحياد الإيجابي” التي تتبناها منذ سنة 1984، مع الحرص على متابعة مستجدات الملف عن كثب، مبرزا أن التسوية العسكرية ليست خيارا ممكنا، وأن الحل الدائم ينبغي أن يمر عبر المسار السياسي وقرارات الأمم المتحدة.
ويؤكد هذا الموقف استمرار نواكشوط في اعتماد مقاربة حذرة ومتوازنة تجاه النزاع، تقوم على دعم الجهود الأممية الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية، مع الحفاظ في الوقت ذاته على توازن علاقاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية الموريتاني في ظل استمرار التحركات الدبلوماسية الدولية المرتبطة بملف الصحراء، والمساعي الرامية إلى الدفع بالعملية السياسية نحو حل سياسي دائم ومتوافق عليه، في إطار الجهود التي تقودها الأمم المتحدة والتطورات التي تشهدها مواقف عدد من القوى الدولية تجاه هذا النزاع الإقليمي.

