جديد الصحراء:
على إثر التدخل الأمني العنيف في حق التنسيق الميداني للمعطلين بالطنطان مساء الأربعاء 03 فبراير 2016 ، والذي أصيب على إثره مجموعة من المعطلين بجروح متفاوتة نقل على إثرها بعضهم إلى المستشفى الإقليمي بالمدينة لتلقي العلاجات الأولية.. كان المعطل يوسف بوكيوط قد أصيب على مستوى الرأس إصابة بليغة ، وتدهورت حالته الصحية مما إستدعى نقله صوب المستشفى الجهوي لمدينة كليميم من أجل تلقي العلاج ومزيد من الفحصوصات بجهاز السكانير حيث نقل يوم الإثنين 08 فبراير 2016 في إتجاه المستشفى الجهوي لكليميم الذي رفض إستقباله ليتم نقله فيما بعد نحو المستشفى العسكري الخامس بكليميم ليرفض إستقباله هو الآخر تحت ذرائع مختلفة وغير مقبولة بحكم الحالة الصعبة للمصاب والتي تفرض التدخل الطبي العاجل خصوصا وأن المصاب تعرض لتدخل عنيف من قبل الدولة ، ليتم إرجاعه لمدينة الطنطان في حالة صحية حرجة ، وبعد إحتجاج المعطلين وأحد أعضاء بلدية الطنطان ضمن الأغلبية المسيرة للمجلس على هذه الطريقة غير الإنسانية ..أعادت سيارة الإسعاف في اليوم الموالي أي الثلاثاء 09 فبراير 2016 المعطل المصاب يوسف بوكيوط إلى المستشفى الجهوي لكليميم حيث وجد في إستقباله التنسيق الميداني للمعطلين بكليميم ، ومجموعة من الحقوقيين ، وتم إدخاله إلى المستشفى الجهوي لتلقي العلاج حيث حظي بتعامل حسن من قبل الطاقم الطبي الذي كان نبيلا في تعامله مع هذه الحالة الإنسانية حيث أجريت له الفحوصات الضرورية وتم تمكين المعطل المصاب من ملفه الطبي ، ومدة العجز التي حددها الطبيب المشرف في 20 يوما .
وللتذكير فقد إنتقل بعض المعطلين وبعض الحقوقيين بطلب من الدكتور المشرف على العلاج نحو المندوب الإقليمي وذلك بغية إعفاء هذه الحالة من الرسوم بحكم الحالة العائلية للمصاب التي تجمع بين الفقر والبطالة غيرأن المندوب الإقليمي جابه هذه اللجنة برفض الطلب في سابقة خطيرة تكرس لوضع “من معه يعالج ومن ليس معه فليدهب إلى الجحيم “، وهي العبارات التي قالها بطريقة غير مباشرة أثناء الحوار الذي دار بينه وبين اللجنة ، مكرسا بذلك أسلوب غلق الباب في وجه الحق في الولوج إلى التطبيب كحق تكفله المواثيق والعهود الدولية ويضمنه الدستور والقانون المغربي .
وعليه نعلن للرأي العام مايلي :
- تضامننا المبدئي واللامشروط مع التنسيق الميداني للمعطلين بمدينة الطنطان المنهوبة .
- تنديدنا بالتدخل غير المبرر والعنيف للقوات العمومية في حق حركة إحتجاجية سلمية .
- تنديدنا الشديد بطريقة تعامل المندوب الإقليمي للصحة بكليميم مع هذه الحالة الإنسانية والطريقة المقززة في التعامل مع فعاليات ونخب المنطقة .
- إشادتنا بنبل الطاقم الطبي الذي أشرف على الفحوصات التي تلقاها المعطل المصاب يوسف بوكيوط .
- إشادتنا بالتلاحم الذي أبان عنه التنسيق الميداني للمعطلين بكليميم مع رفيقهم المصاب يوسف بوكيوط عضو التنسيق الميداني للمعطلين بالطنطان .
- دعوتنا وزير الصحة لفتح تحقيق في ملابسات تصرف المندوب الإقليمي للصحة بكليميم .
- تحميلنا الدولة المغربية مسؤولية السلامة الجسدية والنفسية لكل المحتجين ، وضروة تحمل مسؤولية علاجهم وفق إلتزاماتها الدولية .

