بلاغ التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكلميم
جديد الصحراء: كلميم
التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين
بكليميم
بلاغ للرأي العام
إنسجاما مع مواقفه الثابتة ، والأصيلة المتمثلة في دفاعه المشروع عن حقوق كافة المعطلات والمعطلين في الولوج إلى الوظيفة العمومية ، والدفاع عن هذا الحق يأتي من إيمانه العميق بأن الحق ينتزع ولا يعطى وأن الدولة لازالت تنهج سياسة عنصرية وإقصائية في حق ساكنة الأقاليم الصحراوية التي عانت طويلا مع التهميش والإقصاء والتجاهل ، ومورس عليها الترهيب بكافة أشكاله حيث تعتبر هذه الأقاليم الأكثر تضررا من حيث البنيات الكفيلة بتشغيل أبناءها في وقت تعرف ثرواتها نزيفا حادا ساهمت فيه الدولة المغربية التي دعمت بشكل مباشر لوبيات الفساد الممتدة في جميع بوادي ومداشر هذه المنطقة ..، ولازال خيار الدولة الأمني طاغيا في تعاملها مع الحركات الإحتجاجية السلمية ، ولازالت التغطية على حرمان المعطلين من بعض المناصب المؤقتة كحلول ترقيعية حيث علم التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكليميم أن هناك بعض المناصب المؤقتة في الخيرية الإسلامية التابعة للتعاون الوطني تسعى بعض الجهات إلى ابتلاعها وتشغيل بعض الأقارب في إنتهاك صارخ لحق المعطلين ، كما أن بعض المرافق التي أنجزت بكليميم فوتت لبعض الجمعيات المقربة من لوبي الفساد بكليميم ومنحت لهم أموالا ضخمة تجاوزت أحيانا ال 100 مليون سنتيم سنويا ، وهذه الحلول تبقى بالنسبة للمعطلين مؤقتة في انتظار حلا جذريا لمشكل بات استمراره يهدد السلم الاجتماعي بالمنطقة .
كما أثير مؤخرا وجود منصبين في جهة كليميم-وادنون تتحدث بعض المصادر على أن جهة معينة تريد تشغيل بعض المحسوبين عليها في تجاوز خطير لمبدأ تكافؤ الفرص ، وأنه من المفروض إستحضار وجود هيئة نقابية إسمها التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكليميم باعتبارها ممثلا وحيدا للمعطلين بكليميم ، وأن أي تجاوز لإقصاء هذا المكون ستكون له تبعات تتحمل هذه الجهات مسؤوليته .
وفي الختام رغم المنع الذي يطال بعض الأشكال الاحتجاجية والتضييق الممنهج من قبل الدولة فإننا سنظل أوفياء للدفاع عن هذا الحق ، وسنعمل على خوض جميع الأشكال السلمية وأن القمع لا يزيدنا إلا قوة .
ألف تحية لمناضلات ومناضلي التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكليميم
وألف تحية للأساتذة المتدربين على صمودهم البطولي
وعاشت القوى المناضلة ، وتحية إلى كافة الجماهير الشعبية

