جديد الصحراء: وكالات
قرر مجلس الأمن الدولي وبشكل مفاجئ عقد جلسة مشاورات غير رسمية الأربعاء، لمناقشة ملف الصحراء المغربية، بطلب من دولتي فنزويلا والأوروغواي، العضوين غير الدائمين في المجلس.
وسبق لمجلس الأمن الدولي أن قام بتأجيل الجلسة الرسمية ليوم 8 نيسان/ أبريل الماضي، و التي كان من المقرر أن يلقي خلالها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عرضاً مفصلاً حول الوضع في الصحراء.
ويأتي هذا التأجيل حسب عدد من المراقبين من أجل إقناع المغرب بضرورة عودة الشق المدني التابع لبعثة الأمم المتحدة «المينورسو» إلى الصحراء، بعدما قرر المغرب في وقت سابق طرد حوالي 84 من أعضاء البعثة الأممية، بعد التصريحات الأخيرة لبان كي مون خلال زيارته لمخيمات «تندوف» على الأراضي الجزائرية.
ومن المقرر أن يعقد أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ 15 غداً الجمعة جلسة رسمية لدارسة ملف الصحراء، على أن يصدر المجلس قراراته المتعلقة أساسا بتجديد مهمة «المينورسو» لسنة إضافية نهاية الشهر الجاري، كما اعتاد على ذلك منذ توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بين المغرب و«البوليساريو» سنة 1991.فيما أكدت مصادر مقربة أن تقديم بان كي مون لتقريره سيتم تأجيله للمرة الثانية إلى نهاية شهر أبريل وهو الأمر الذي يطرح تساؤلات كثيرة حول أسباب هذا التأجيل
