Annonce urgente

البوليساريو تستفز المغرب وتجري ثاني مناورات عسكرية في شهر


جديد الصحراء : متابعة

 

بعد أن قدم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، تقريره الأخير حول الصحراء، وقبيل إصدار مجلس الأمن قراره حول تمديد ولاية بعثة “المينورسو” من عدمه، قررت جبهة البوليساريو التصعيد ضد المغرب، وخوض مناورات عسكرية، حضرتها عدد من قياداتها.

وحسب وسائل إعلام موالية للجبهة، فإن هذه المناورات الجديد التي تمت في منطقة “أغوينيت” جاءت تنفيذا لتعليمات صدرت خلال مارس الماضي من قبل ما يسمى “هيئة الأركان العامة لجيش التحرير الشعبي الصحراوي”، وأجريت يوم السبت المنصرم، وحضرها عدد من قياديي الصف الأول في جبهة البوليساريو، كعبد القادر الطالب عمر، وعبد الله لحبيب، وغيرهما.

وحاول إعلام الجبهة تضخيم هذه المناورات والتأكيد على أنها كانت كتلك التي تقوم بها الجيوش النظامية، موردا أن “المناورات التي استمرت عدة ساعات تمت بقطاع الناحية العسكرية السابعة، ونفذتها وحدات من القطاع الجنوبي من النواحي الثلاث؛ السابعة والثالثة والأولى، من مشاة محمولة، ومدفعية الميدان والإسناد، ووحدات الدفاع الجوي والهندسة، ووحدات الإمداد والإسناد المختلفة”.

واعتبرت ما تسمى “وزارة الدفاع”، الذراع المسلح لجبهة البوليساريو، أن هذه المناورات تندرج ضمن برنامجها السنوي؛ فيما زعمت أنها تأتي كذلك في سياق التحركات التي قام بها المغرب، وكذا إقدام الأخير على طرد المكون السياسي لبعثة الأمم المتحدة في الصحراء (المينورسو)، مدعية أن ذلك يهدد المنطقة.

وفي وقت اعتبر الجناح المسلح للجبهة أن المناورات تهدف إلى التدريب استعدادا لأي طارئ، قال يوسف أحمد، عضو الأمانة العامة للبوليساريو، إن هذا التحرك العسكري يبعث رسالة إلى المغرب، مطالبا مجلس الأمن بضمان تقرير المصير في تقريره المقبل.

وتعد المناورات الأخيرة الثانية من نوعها خلال مارس وأبريل الجاري، إذ صعّدت ميلشيات الجبهة من خطواتها الاستفزازية، وأجرت مناورات مسلحة بالذخيرة الحية في منطقة بئر لحلو العازلة، يومي 20 و21 مارس المنصرم، أشرف عليها القيادي المحفوظ الزين جامع؛ فيما أشرف على المناورات الجديدة “قياديو الصف الأول”.

وتأتي هذه المناورات في خضم تهديد عدد من قادة جبهة البوليساريو بالعودة إلى حمل السلاح ضد المغرب، في محاولة لاستغلال التوتر الذي تمر به علاقة المملكة بالأمين العام للأمم المتحدة، بعد تصريحاته التي وصف فيها سيادة المغرب على الصحراء بـ”الاحتلال”.

 

 

 

هيسبريس

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد