جديد الصحراء: بني ملال
احتضن مقر الزاوية البصيرية ندوة علمية دولية بعنوان ” نظرات في دلالات مرور مائة سنة على وجود زاوية آل لبصير الصحراوية في بني عياط بأزيلال” أطرها الدكتور عبد الحق بصير، و نشطتها شخصيات دينية وازنة من مختلف اقطاب و رموز الحركة الصوفية العالمية و قد حظيت الوفود المشاركة باستقبال رسمي من طرف والي جهة بني ملال أخنيفرة محمد الدردوري و كذا رئيس الجهة بالاضافة الى القطب الرباني الورع خادم الزاوية البصيرية الشيخ اسماعيل، و الذي قام بإلقاء كلمة ترحيبية حملت الكثير من المعاني الدالة على قيم حسن الضيافة و رحابة الصدر في الترحيب بضيوف المملكة الذين حجوا من مختلف العمالات و الاقاليم باللإضافة إلى بعض الرموز الصوفية الدولية الوازنة.،و قد كان الحضور النوعي لوفود الأقاليم الصحراوية محط اشادة و تثمين من قبل المشرفين على تنظيم الذكرى المائة لميلاد الزاوية التي تأتي بالتزامن و الذكرى السادسة و الأربعين لإنتفاضة إبن الزاوية و المقاوم الرمز سيدي محمد بصيري الذي غيب قصرا من طرف المستعمر الإسباني إبان مناهضته له من قلب الصحراء .،وقد تناوب ممثلو الزاويا الحاضرة على القاء مداخلاتهم التي ركزت على تقديم ورقات تعريفية بزاوياهم و مشاربهم الصوفيةو الذين اجمعوا على مساندة المطالبة العادلة للزاوية البصيرية و موريديها في إماطة اللثام عن مصير سيدي محمد بصيريعلنين في ذات السياق انخراطهم الكامل في الدفع بهذا الملف قدما من بوابة البرلمانات الأوربية و هو ما تم النجاح في تحقيقه مرحليا من خلال المواقف المبدئية للبرلمان الاوربي .من جهة اخرى أعرب وزير الشؤون الدينية بدولة الباكستان فضيلة الشيخ محمدأمين الحسنات شاه في مداخلته التي حملت عنوان ” الطريقة الجشتية و علاقاتها بالطريقة الدرقاوية البصيرية عن اشادته بمواقف المملكة الثابتة من القضايا العادلة للأمة الاسلامية مضيفا ان رئاسة جلالة الملك محمد السادس للجنة القدس لهي دليل صارخ و جلي عن ايمان جلالته بالانتماء الاسلامي عقيدة و منهجا .مشيرا في ذات الأن الى أن رعاية الملك لنشاط الزاوية و العناية الخاصة التي يحيط بها الزوايا بالمغرب له و موقف نبيل و أصيل من إبن و سليل الدوحة النبوية الشريفة أمير المؤمنين محمد السادس.حري بالذكر أن الوفود الوطنية و الدولية التي تقاطرت على الزاوية في النسخة الحالية من إحتفائها بالذكرى السادسة و الأربعين لإنتفاضة سيدي محمد بصيري عكست حسب القيمين عليها الصيت الطيب و الاشعاع العلمي و الفكري اللذين باتت تحظى بهما لدى اصدقائها من رواد الحركات الصوفية بالعالم.
