جديد الصحراء: متابعة
وأضافت المصادر أن هاته الوكالة التي تتخذ من مدينة بوجدور مركزا لها هي حسب الوثائق، شركة وهمية يديرها أحد أقارب البرلماني المذكور.
فالسيد وزير السياحة لم يكلف نفسه عنا ء تنزيل القانون الذي ينص على أن مثل هاته المشاريع لايمكن الترخيص لها بدون إيفاد لجنة خاصة لعين المكان وإنجاز تقرير يمكن على ضوئه الترخيص بتأسيس وكالة أسفار بل على العكس فقد قدم الوكالة كهدية حزبية لبرلماني من حزبه ببوجدور في ظروف تعرف فيه البطالة وخصوصا في صفوف الشباب حاملي الشهادة إرتفاعا مهولا.
إذ كان حريا أن يستفيد شباب الإقليم العاطل عن العمل من مثل هاته الرخص لخفض نسبة البطالة ولو بنسب قليلة، علما أن هاته الوكالة تشتغل كجهة تساعد الناس على تنظيم الرحلات والعطل عن طريق عمل تدابير استعدادهم للسفر، فهي تحجز لهم الفنادق ومقاعد في وسائل النقل كما تنظم لهم رحلات سياحية وتعين لهم مرشيدين وتنظيم الرحلات للأفراد والجماعات.
إذن من هنا نتتشف أن السيد الوزير بترخيصه هذا لبرلماني عن حزبه يكون قد وضع نفسه في زاوية مناصري إقتصاد الريع على حساب ساكنة مدينة بوجدور وهذا الترخيص الوهمي لوكالة أسفار وهمية يعد فضيحة مدوية في تاريخ الحكومة الحالية في شخص وزيرالسياحة.
ومن مبدأ المهنية الصحفية فقد بحثنا جليا عن مكان هاته الوكالة في كل من أرشيف باشوية مدينة بوجدور وبلدية بوجدور الذين أكدو أنهم لاعلم لهم بهاته الوكالة و لا وجدود لها أصلا كبناية أو مقر.
وللعلم فوكالة الاسفار الوهمية هاته المسماة حسب الوثائق بوكالة “كاب بوجدور تور” تسمح لمالكها للاستفادة من قروض بنكية مامن شأنه ان يفتح شهية برلماني السنبلة عن دائرة بوجدور، خصوصا والانتخابات التشريعية على الابواب .
كما تم كذالك على ضوء الترخيص الوهمي للوكالة ببوجدور بفتح فرع لها بمدينة الداخلة بشارع الولاء ليتمكن هذا الاخطبوط من صرف عيون ساكنة المدينة عن مشاريعه التى تدار من طرف زوجته.
بوجدور: عبد الله بوخريص
