جديد الصحراء : السمارة
انعقد بمقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل جمع عام لتدارس مستجدات وصل الإيداع القانوني لنقابة عاملات وعمال الإنعاش الوطني ، حيث تم الوقوف على استمرار السلطات في نهج سياسة اللامبالاة و التماطل الرامية إلى الإجهاز على حقنا في التنظيم ، رغم كل المساعي الودية و التي كان آخرها لقاء مع السيد الكاتب العام لعمالة الإقليم بتاريخ 11/07/2016 ، مما يعد انتهاكا سافرا لكل القوانين الوطنية و المواثيق الدولية ذات الصلة .
و إدراكا من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بخلفيات القرار اللاقانوني لباشا الإقليم برفض تسلم ملف تجديد المكتب النقابي و الذي تقف وراءه لوبيات تسعى جاهدة لتكريس الاستبداد و الفساد بالإقليم ، من خلال إخراس كل الأصوات الحرة المنادية بالتغيير و إرساء ديمقراطية محلية تضمن الحقوق المشروعة للساكنة و لعاملات وعمال الإنعاش الوطني بصفة خاصة ، و تقطع مع كل أشكال الريع و الاستغلال و نهب المال العام . تقرر مواصلة معركتها النضالية من أجل تحقيق مطالبها العادلة و في مقدمتها تمكين نقابة عاملات و عمال الإنعاش الوطني من وصل الإيداع القانوني .
وعليه فان الاتحاد المحلي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالسمارة :
* يجدد إدانته لقرار باشا الإقليم القاضي برفض تسلم الملف القانوني للمكتب النقابي ، ويعتبره تضييقا ممنهجا و استهدافا واضحا للكونفدرالية الديمقراطية للشغل . بحيث أن السلطات سبق لها أن سلمت وصل الإيداع القانوني لنقابة عمال الإنعاش الوطني تابعة لمركزية نقابية أخرى .
* يدرك تمام الإدراك آن المعركة الحقيقية ليست معركة وصل إيداع بقدر ما هي معركة ضد لوبيات مستبدة وفاسدة تصارع من أجل الحفاظ على مصالحها غير المشروعة و التي راكمت من خلالها ثروات طائلة على حساب حقوق الساكنة و الطبقة العاملة المضطهدة .
* يقرر تنظيم وقفة احتجاجية أمام باشوية الإقليم و ذلك يوم الاثنين 18 يوليوز 2016 ابتداء من الساعة السابعة مساء .
* يقرر تنظيم مسيرة احتجاجية شعبية انطلاقا من مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في اتجاه باشوية الإقليم و ذلك يوم السبت 23 يوليوز 2016 ابتداء من الساعة السابعة مساء .
* يؤكد على مواصلة معركته النضالية حتى انتزاع حق نقابة عمال و عاملات الإنعاش الوطني في الحصول على وصل الإيداع القانوني .
* يدعو كافة الهيئات الديمقراطية و عموم الجماهير الشعبية إلى التضامن و مؤازرة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل في معركتها النضالية .

