جديد الصحراء : كلميم
تتابع لجنة المدافعين عن حقوق الإنسان بقلق بالغ الأوضاع الصحية الكارثية في إقليم كليميم بشكل عام ، والحالة السيئة التي بات عليها مركز تصفية الدم بصفة خاصة ، وحالة المواطن بوبكر جبيلو الساكن بكليميم وهو من ذوي الإحتياجات الخاصة يضطر مكرها للتنقل ثلاث أيام أسبوعيا نحو مدينة أكادير لإجراء حصص التصفية بمبلغ 2000 درهم للحصة يتكلف بها التأمين الفرنسي لكن المشكل الكبير بالنسبة له ليس في المبلغ المالي ولكن في ظروف التنقل اليومي مما يزيد من معاناته ، ويطالب الدولة بتحمل مسؤوليتها خصوصا وأن ظروفه الصحية تتدهور بشكل مستمر فسنه الذي يقترب من 65 عاما لم يعد يسمح له بالحركة كما في السابق مع العلم أنه مصاب بمرض السكري منذ سنوات طويلة ، وقد أكد للجمعية عزمه مكاتبة كل الجهات ووضعها أمام مسؤوليتها إبتداءا من والي الجهة ، ووزير الصحة ، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان ، ووزير العدل والحريات ، والديوان الملكي ، وغيرهم .

