حميد شباط في مداخلة قوية أمام أعضاء المجلس الوطني: رقم 102 فضيحة سياسية بإمتياز ستدخل تاريخ المغرب ا

جديد الصحراء : اشكيريد مصطفى

على هامش إنعقاد الدورة الإسثنائية للمجلس الوطني لحزب الإستقلال قدم الأمين العام لحزب الإستقلال حميد شباط كلمة توجيهية قوية، عبر من خلالها عن شكره العميق للنواب الذين نجحوا في إنتزاع مقاعدهم النيبابية، بالرغم من كل الإكرهات و الظروف الغير سوية التي جرت فيها الإنتخابات الماضية، و ذكر الأمين العام بالسياقات الوطنية الدقيقة التي تم في خضمها اتخاذ قرار الإنسحاب من الحكومة السابقة، حيث دافع عن إنسحاب الحزب من الحكومة الماضية بإعتبارها كانت ضرورة سياسية ملحة أملتها بعض الظروف الحرجة التي كانت تمر بها البلاد.


في ذات السياق جدد حميد شباط  احترام الحزب للمرجعية الديمقراطية في اختيار اعضاء الائحة الوطنية، والتي بنيت على أسس نتائج الانتخابات الأخيرة في كل الجهات، مشيدا بدور المؤسسة الملكية في الحفاظ على ثوابت الأمة، و التكريس للمنهجية الديمقراطية من خلال الوقوف على مسافة واحدة من كل الأحزاب ، وهو ما أزال الشكوك التي انتابت جميع الفرقاء السياسيين.


و سجل الأمين العام لحزب الإستقلال قلقه البالغ   من إنخفاض نسبة المشاركة، داعيا الى تلافي كل الشوائب التي تكرس لهذا الواقع، مشددا على ضرورة تحفيز المواطنين للمشاركة في الإستحقاقات الوطنية المصيرية.


يشار الى أن السيد حميد شباط شن في مداخلته هجوما لاذعا على ما وصفه بعودة أساليب و ممارسات شاذة لا تمت للعمل السياسي النبيل بصلة، وتكرس لردة ديمقراطية خطيرة على الإستقرار السياسي بالبلاد، في اشارة لتدخل السلطة لصالح حزب معين، مشيرا الى ان حزب الاستقلال سيعمل الى جانب الأحزاب الوطنية من أجل دولة القانون والمؤسسات والديمقراطية التي تحترم إرادة الناخبين، مشددا على رفض الحزب لكل التعبيرات التحكمية التسلطية التي جاءت لخلق تعددية حزبية وهمية من خلال الترويج لمفهوم القطبية السياسية، والتي تبقى مجرد ظاهرة اعلامية مفبركة ما انزل لله بها من سلطان، هدفها قتل الأحزاب الوطنية لفسح المجال لحزب معروف للتفرد بتطبيق سياسات خاصة.

  وفي ختام كلمته التوجيهية أكد الأمين العام لحزب الإستقلال أن انعقاد المجلس الوطني هو تكريس للتدبير الديمقراطي الحزبي الذي تعلمنا ادبياته و قيمه من المدرسة الإستقلالية القلعة الوطنية الصامدة ، و ذلك بغية تحديد المعالم الرئيسية لمستقبل الحزب، من خلال الإستماع لوجهات نظر جميع المناضلين وبلورت إستراتيجية نضالية واضحة المعالم، تجعل مصلحة الوطن فوق جميع الإعتبارات.


كما أعتبر حميد شباط يوم السابع من اكتوبر الماضي  يوم مشؤوما و نكسة حقيقة، مشيرا الى ان رقم 102 يعد فضيحة سياسية بإمتياز ستدخل تاريخ المغرب  السياسي من الباب الخلفي

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد