اشتراكيو إسبانيا يمنحون راخوي ولاية ثانية على رأس الحكومة

جديد الصحراء : د.ب.أ

تستعد إسبانيا لتشكيل أول حكومة تعمل بكامل طاقتها، بعد انتظار دام 10 أشهر؛ وذلك بعدما أعطى الحزب الاشتراكي المنتمي إلى يسار الوسط، أمس الأحد، الضوء الأخضر لتشكيل حكومة أقلية بقيادة الحزب الشعبي.

وقال متحدث باسم الحزب الاشتراكي إنه لن يعارض حكومة أقلية بقيادة الحزب الشعبي الحاكم الذي ينتمي إلى تيار يمين الوسط، برئاسة رئيس الوزراء ماريانو راخوي.

وأفادت وسائل إعلام إسبانية بأن الحزب دعم هذه الخطوة في اقتراع، صوت فيه 139 عضوا لصالح القرار بينما رفضه 96 عضوا.

ويعني التصويت أن إسبانيا يجب أن تكون لديها حكومة جديدة قبل المهلة المحدد لها في الحادي والثلاثين من الشهر الجاري. وبعد هذا الموعد، فإنه سوف يتحتم على الملك الإسباني فيليب السادس الدعوة إلى إجراء انتخابات للمرة الثالثة.

ووضع الملك برنامجا زمنيا للمشاورات الجديدة من أجل تشكيل الحكومة اليوم الاثنين وغدا الثلاثاء، وحينها من المرجح أن يطلب الملك من راخوي تشكيل الحكومة؛ ليضع حدا للمأزق السياسي.

وبرز الحزب الشعبي، الذي ينتمي إليه راخوي، باعتباره الحزب الأقوى في جولتي انتخابات وطنية أجريت في شهري دجنبر ويونيو؛ ولكن لم يحصل على الدعم الكافي للفوز بأغلبية برلمانية.

وحال بيدرو سانشيز، الرئيس السابق للحزب الاشتراكي، دون عودة راخوي إلى تولي منصب رئيس الوزراء لفترة إضافية.

وتنحى سانشيز عن منصبه كزعيم للحزب الاشتراكي، عقب تعرضه لنقد متزايد من داخل التيار، في أكتوبر الجاري؛ وهو ما مهد الطريق أمام راخوي للعودة رئيسا للوزراء. وقد شغل المنصب منذ دجنبر 2011.

وتسببت هذه الخطوة في حدوث انقسام في الحزب الاشتراكي، واحتشد المئات من أعضاء الحزب خارج مقره احتجاجا على أي موافقة لاستمرار راخوي في منصبة لولاية ثانية.

وانتقد بابلو اغليسياس، زعيم حزب” بوديموس” اليساري الشعبوي، الحزب الاشتراكي للسماح بتشكيل “ائتلاف كبير”؛ لكن خافيير فرنانديز، الرئيس المؤقت للحزب الاشتراكي، أصر على أن القرار بالتساهل مع حكومة راخوي المحافظة لا يرقى إلى دعم من جانب حزبه لراخوي. وقال إن “الحزب الاشتراكي يقود المعارضة، وسيستمر في هذا المضمار”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد