بيان توضيحي : حرب الإستوزار بحزب الإستقلال كذب و محض افتراء

جديد الصحراء : اشكيريد مصطفى

على خلفية ما تم الترويج له من اشاعات حول حرب للإستوزار بحزب الإستقلال، أكد الناطق الرسمي باسم  الحزب عادل بنحمزة أن ما جرى تداوله عاري تماما عن الصحة، مشيرا الى أن اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال اكدت و لأكثر من مرة أن لا صوت يعلو على صوت مصلحة الوطن، و هي الهدف و الغاية و أنبل المرامي و الأولويات.


واستغرب الناطق الرسمي لحزب الإستقلال حديث بعض المنابر الإعلامية عن أرقام فلكية لطلبات الإستوزار التي يتم الترويج لها، و لازالت مشاورات التحالف الحكومي في مراحلها الأولى، و لم يتم بعد الإتفاق على شكل و هندسة الحكومة المقبلة ، وهذه تفاصيل التوضيح الذي عممه السيد بن حمزة الناطق الرسمي بإسم حزب الإستقلال على وسائل الإعلام الوطنية رفعا لأي لبس و درءا لأي شبهة:

                              توضيخ    

تنشر بعض وسائل الإعلام منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات، “أخبارا” ومعطيات لا علاقة لها بالواقع بخصوص حزب الاستقلال..من ضمن هذه “الأخبار” حديث البعض عن توصل الأمين العام للحزب بعشرات السير الذاتية من مناضلات ومناضلي الحزب بهدف الحصول على منصب وزاري في الحكومة المقبلة، و لرفع أي لبس يسرني أن أقدم التوضيحات التالية:


1- حزب الاستقلال أعلن عن قرار سياسي فيما يخص المشاركة في الحكومة المقبلة، و الجميع داخل الحزب يعلم أن مشاورات تشكيل الحكومة و الحديث عن هندستها لم ينطلق بعد.


2- حزب الاستقلال يتوفر على الكثير من الكفاءات في مجالات مختلفة وهي على إستعداد لتحمل المسؤولية بإسم الحزب متى طلب منها  ذلك.


3- المركز العام للحزب لم يتوصل بطلبات “الإستوزار”، لأن مناضلات ومناضلي الحزب منشغلين بصفة أساسية بالقلق الذي عبر عنه المجلس الوطني والمتعلق بالمسار الديمقراطي لبلادنا، وضرورة إنجاح محطة تشكيل الحكومة بصفة أساسية.


4- حزب الاستقلال يرعى دائما طموحات المناضلات والمناضلين، وهو لا يرى عيبا في وجود طموحات لتحمل مسؤوليات وزارية.

5- الحزب سيدبر طبيعة وشكل مشاركته في الحكومة بما يضمن نجاحها في تنفيذ إلتزاماتها في المرحلة .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد