Annonce urgente

بلاغ المديرية العامة للأمن الوطني بشأن عملية تهريب الكوكايين بالكركرات

جديد الصحراء :

 

في إطار الأزمة الصامتة التي تعرفها العلاقات الجزائرية الإماراتية، والتي بلغت ذروتها باتهام الجزائر عبر اعلامها الرسمي لابوظبي، بالسعي إلى توتير العلاقات الجزائرية مع دول الساحل، أدرجت الإمارات العربية المتحدة شخصيات جزائرية رسمية ضمن “لائحة سوداء” ممنوعة من دخول الأراضي الإماراتية.

وتضم “اللائحة السوداء” بحسب ما أودرته موقع “مغرب أنتلجنس”، عددا من السياسيين والعسكريين والصحفيين والفاعلين الاقتصاديين، وذلك على خلفية تورطهم في الانخراط في الحملة العدائية الجزائرية ضد الإمارات.

ووفقا لذات المصادر، فقد قامت السلطات الإماراتية بمنع شخصيات جزائرية من المشاركة في الأنشطة الدولية، التي نظمت مؤخرا في دبي أو أبو ظبي، مما دفع الشخصيات المستهدفة إلى الاتصال مباشرة بوزارة الخارجية الجزائرية لمطالبتها بالتحرك والاحتجاج لدى أبو ظبي، مشيرة إلى أن السفير الجزائري بالإمارات، قد طالب بتوضيحات من السلطات الإماراتية حول هذا الموضوع.

يشار إلى أن الجزائر تشن منذ شهور عبر وسائل رسمية وأخرى مقربة من دوائر السلطة، حملة اتهامات ضد الإمارات العربية المتحدة، كان آخرها اتهام صحيفة الشروق في غشت الماضي، للملحق العسكري في السفارة الإماراتية في الجزائر، بالقيام ب“تحركات مشبوهة” ضد الجزائر.

كما أشارت الصحيفة الى أن الدولة الجزائرية مستاءة جدا من الإمارات، على خلفية انخراطها في ما اعتبرته “استفزازا للجزائر” على خلفية التدخل الذي قامت به القوات المسلحة الملكية في نونبر 2020 لتحرير وتأمين المعبر الحدودي الكركرات، ودعم أبو ظبي المتواصل للوحدة الترابية للمغرب.

فيما نشرت صحيفة “الخبر” قبل ذلك مقالا نقلت عن مصادر وصفتها بـالموثوقة، أن الإمارات تمارس ضغطا رهيبا على موريتانيا لأجل الالتحاق بقافلة المطبعين والاعتراف بـ”إسرائيل”، وذكرت أن وزير الدفاع الموريتاني زار مؤخرا إسرائيل، مرورا بإمارة دبي، وأقام فيها لبعض الوقت، في إطار رحلة أشرف على تنظيمها مسؤولون إماراتيون”، كما تحدثت عن دور إماراتي في الدفع بتونس للتطبيع، ودعم جهات معادية للجزائر في ليبيا من أجل إغراق الجزائر بالأدوية المهلوسة.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد