جديد الصحراء : أمال بن خليفة
في سابقة تاريخية لم تشهدها كرة القدم الإفريقية منذ عام 1965، يشهد الدور نصف النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب حضور أربعة مدربين محليين على رأس المنتخبات المتأهلة، في مشهد يعكس التحول الكبير في الثقة بالكفاءات الوطنية داخل القارة السمراء.
ويتعلق الأمر بكل من بابا ثياو مدرب منتخب السنغال، ووليد الركراكي قائد المنتخب المغربي، وإريك شيلي على رأس العارضة التقنية لمنتخب نيجيريا، إلى جانب حسام حسن مدرب المنتخب المصري .
هذا الإنجاز يعيد الاعتبار للمدرسة التدريبية المحلية بعد سنوات طويلة من هيمنة المدربين الأجانب على أكبر الاستحقاقات القارية.
ويُنظر إلى هذا المعطى كدليل واضح على تطور الفكر الكروي الإفريقي وقدرة المدربين المحليين على التنافس في أعلى المستويات، ليس فقط من حيث النتائج، بل أيضاً في الجانب التكتيكي وإدارة المباريات الكبرى، ما يمنح هذه النسخة من “الكان” طابعاً خاصاً، ويؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ التدريب بالقارة الإفريقية.
