جديد الصحراء : أمال بن خليفة
ضاع حلم التتويج القاري على المنتخب المغربي لكرة القدم، عقب هزيمته أمام منتخب السنغال بهدف دون رد، في المباراة النهائية التي جرت مساء الأحد على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، ضمن نهائي كأس أمم إفريقيا. مواجهة قوية حبست الأنفاس إلى غاية الأشواط الإضافية، قبل أن تبتسم للمنتخب السنغالي.
وعرفت المباراة حضور الأمير مولاي رشيد الذي ترأس النهائي، إلى جانب جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، وباتريس موتسيبي رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، وعدد من الشخصيات الرياضية البارزة. ودخل المنتخب المغربي اللقاء بنفس التشكيلة التي خاض بها نصف النهائي، بقيادة الحارس ياسين بونو الذي تألق بشكل لافت وأنقذ مرماه في أكثر من مناسبة، خاصة خلال الشوط الأول الذي اتسم بصراع تكتيكي وأفضلية نسبية للسنغال.
وفي الشوط الثاني، تحسن أداء “أسود الأطلس” وخلقوا بعض الفرص السانحة للتسجيل، أبرزها محاولة أيوب الكعبي، قبل أن تتوقف المباراة لدقائق بسبب إصابة نائل العيناوي. ومع اقتراب نهاية الوقت الأصلي، أعلن الحكم عن ضربة جزاء للمغرب بعد الرجوع إلى تقنية “الفار”، غير أن إبراهيم دياز لم ينجح في ترجمتها إلى هدف، لينتهي الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، ويتم الاحتكام إلى الأشواط الإضافية.
وخلال الشوط الإضافي، تمكن منتخب السنغال من تسجيل هدف الفوز عن طريق بابي غاي إثر هجمة مرتدة سريعة، ورغم المحاولات المتكررة للمنتخب المغربي للعودة في النتيجة، وتألق بونو المتواصل في الذود عن مرماه، إلا أن النتيجة بقيت على حالها. وبهذا الفوز، توج منتخب السنغال بلقبه الإفريقي الثاني في تاريخه بعد لقب 2021، فيما اكتفى المنتخب المغربي بوصافة البطولة.

