حذارِ من تكرار سيناريو غينيا الاستوائية

جديد الصحراء : صحافي متدرب

 

 

تتجه أنظار الجماهير المصرية إلى المواجهة الحاسمة أمام أستراليا في الدور 32 من كأس العالم 2026، غير أن التحدي قد لا يقتصر على ما سيحدث داخل المستطيل الأخضر، بل يمتد أيضًا إلى الجوانب الإدارية والقانونية المتعلقة بأهلية اللاعبين.

 

ويعيد هذا الجدل إلى الأذهان ما حدث لمنتخب غينيا الاستوائية، الذي تعرض لعقوبة اعتبارية بالخسارة بنتيجة (3-0) بعد إشراك لاعب لم يستوف الشروط القانونية المتعلقة بأهليته الدولية، وهو سيناريو لا يرغب أي منتخب في تكراره، خاصة في بطولة بحجم كأس العالم.

 

وخلال الساعات الماضية، تداولت بعض المنابر الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي معطيات تفيد بوجود إشكال يتعلق بالوضعية الرياضية للاعب هيثم حسن، صاحب الجنسية الفرنسية، إذ تشير هذه الروايات إلى أنه لم يستكمل إجراءات تغيير جنسيته الرياضية وفق لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم. وحتى الآن، لم يصدر أي تأكيد رسمي من الاتحاد المصري لكرة القدم أو الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن صحة هذه المعطيات.

 

كما تشير الروايات ذاتها إلى أن المدرب حسام حسن علم بوجود هذا الإشكال الإداري، ما دفعه إلى عدم إشراك اللاعب تفاديًا لأي احتجاج محتمل قد يؤدي إلى خسارة المنتخب للمباراة على الورق، وكذلك لتجنب موجة انتقادات واسعة من الإعلام المصري في حال ثبوت وجود مخالفة. غير أن هذه المعلومات تبقى في إطار ما يتم تداوله إعلاميًا، ولم تؤكدها أي جهة رسمية.

 

وفي حال ثبت وجود أي خلل في أهلية اللاعب، فإن إشراكه في مباراة أستراليا قد يعرّض المنتخب المصري لعقوبات قد تصل إلى اعتباره خاسرًا بنتيجة (3-0)، وهو ما قد ينهي مشواره في البطولة بغض النظر عن النتيجة التي ستتحقق فوق أرضية الميدان.

 

لذلك، تبقى مواجهة أستراليا محطة مفصلية في مسار المنتخب المصري، ليس فقط من الناحية الفنية، بل أيضًا من الجانب الإداري والقانوني، حيث سيكون الالتزام الكامل بلوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم عنصرًا أساسيًا لتفادي أي مفاجآت غير سارة قد تعصف بأحلام “الفراعنة” في مواصلة المشوار المونديالي.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد