سياسة مقرات الفروع التي تبناها الإستقلال بالعيون تفضحُ الدكاكين الانتخابية الخاصة بباقي الأحزاب

جديد الصحراء : محمد كنتور

مع بدء الإنطلاقة الرسمية للحملة الإنتخابية ليوم 7 من أكتوبر، دشنت مجموعة من الأحزاب السياسية على مستوى مدينة العيون، السباق لإكتراء محلات قصد تحويلها لمقرات حزبية بغية إحتضانها للحملة الدعائية، في ظل إفتقارها لمقرات حزبية بإقليم العيون، حيث لا يتوفرون الا على مقر يتيم، تشرع أبوابه على مصراعيها مع كل إستحاق إنتخابي، لتعود حليمة مع نهاية كل إنتخابات لعادتها القديمة.
في مقابل ذلك حزب الإستقلال و منذ تولي مولاي حمدي ولد الرشيد منسقية الجهات الجنوبية الثلاث للحزب، عمل على فتح فروع عدة له على إمتداد أحياء العيون، أذرع حزبية تعمل ليل نهار بلا كلل ولا ملل، لتأطير و توعية المواطنين بأهمية العمل الحزبي، بالإضافة الى مباشرة مجموعة من الأنشطة الحزبية من خلال تنظيم دورات تكوينية و ندوات علمية و كذا أعمال إنسانية، ترسخ لمبادئ العمل الحزبي النبيل .
في ذات السياق يفسر بعض المراقبين العقيدة التي أعتمدها ولد الرشيد بأنها تعكس التوجه العام الذي رسخه وكيل لائحة حزب الإستقلال بالعيون ، الحاضر الدائم بالإقليم و المنصت الجيد لمطالب الساكنة و تطلعاتها و المتفاعل مع إحتياجاتها، من خلال تبنيه سياسة القرب و التواصل المفتوح و الدائم مع المواطنين، في مقابل العقيدة السلبية التي كرسها بعض المرشحين سامحهم الله و  الذين بمجرد ما أن تضع المعركة الإنتخابية أوزارها حتى يولوا وجههم شطر المطارات الدولية، و مقاعد الدرجة الأولى بعد إحكام إغلاق دكاكينهم الإنتخابية ومعها هواتفهم النقالة التي تظل خارج التغطية ضاربة موعدا جديدا مع إنتخابات جديد فهل يلدغ هذه المرة المؤمنة من الجحر مرتين…!!!

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد