منع مراسل جريدة باب الصحراء من تغطية مباراة جوهرة وادنون و نجم الطرفاية

جديد الصحراء : احمد بعيريس

    تم زوال اليوم الأحد 20 نونبر 2016 منع مراسل جريدة باب الصحراء من ممارسة مهامه الصحفية والمتمثلة في تغطية المباراة التي أقيمت بالملعب الرياضي كليميم برسم الدورة 9 من منافسات  القسم الثاني هواة عصبة الصحراء .


   جريدة باب الصحراء التي دأبت على تغطية جميع التظاهرات الرياضية بكلميم وخارجه والتي تشتغل وفق المعايير و المساطير القانونية  المتعارف عليها أوفدت مراسلها وأوكلت إليه مهمة تغطية المباراة في محاولة لتسليط الضوء على مشاكل الأندية وكدا التعريف بهم , مراسل الجريدة وبمجرد وصوله لملعب المباراة لاحظ التواجد الكثيف لقوى الأمن بمختلف تلاوينها والتي عملت على تطويق الملعب , فما كان منه سوى التقدم نحو البوابة الرئيسية والإدلاء ببطاقته الصحفية في محاولة لإختراق الجدار الأمني من أجل إلتقاط صور وتصريحات للاعبين والمدربين , عناصر الأمن المرابطة بالبوابة الرئيسية عملت على منعه من الدخول لتغطية المباراة وعند إستفساره عن سبب المنع الغير قانوني برر رجال الأمن بزي رسمي ومدني أن مندوب المباراة هو من أمر بمنع الصحفيين , مراسل الجريدة إستغل فرصة نهاية الشوط الأول وتوجه اللاعبين والحكام لغرفة الملابس  ليستفسر مندوب المباراة حسن بوفوس هذا الأخير الذي برر الواقعة بأعذار واهية ليلقي اللوم بعدها على رجال الأمن وبعد مواجهة مراسل الجريدة للمسؤولين الأمنيين بتصريحات المندوب وبتواجد الطرفين تم نسج مسرحية  فكاهية أمام الجماهير القليلة التي حضرت للمقابلة ليشرع كل طرف بإلقاء اللوم على الطرف الثاني ليسدل الستار على المسرحية مباشرة بعد رجوع اللاعبين لرقعة الملعب بإخراج مراسل الجريدة على مرأى ومسمع الجماهير ورؤوساء الأندية , المنع الذي طال مراسل جريدة باب الصحراء كان بإتفاق بين المسؤولين الأمنيين و مندوب المباراة , وهو ما يتنافى مع ما تطبل له الدولة عن حرية الصحافة .


   يبقى أن نشير أن المباراة جرت في أجواء مشحونة في ظل أخطاء تحكيمية قاتلة كادت تنهي المباراة في أكثر من مناسبة  وسط إحتجاجات للفريق الزائر نادي نجم الطرفاية  ,لتنتهي المقابلة بفوز جوهرة وادنون بهدف مقابل لاشئ .

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد