جديد الصحراء : كلميم
تعرضت ضيعة أهل الحسن ولد البشير ولد التريفيس للسرقة يوم الأحد 13 نونبر 2016 على الساعة العاشرة ليلا بمنطقة التويبيع بجماعة أسرير ، وهو نفس المكان الذي قتلت فيه المرحومة البتول منت البشير ولد التريفيس في شهر فبراير من نفس السنة ..الجريمة نفذها ثلاث شبان في العشرينات من العمر كانوا على متن سيارة من نوع لاندروفر حيث قاموا بتكبيل الراعي وأشبعوه ضربا بدون رحمة ولا شفقة ، وإستولوا على 17 رأس من الغنم ، ولاذوا بالفرار بدون إشعال الأضواء إذ كانت مصابيح سيارتهم منطفئة مما يدل على أن المجرمين على دراية كبيرة بالمسالك المؤدية لمدخل المدينة من جهة دوار اللوح ، وللإشارة فعلى بعد أمتار من مكان الحادث نفذت سرقة أخرى قبل حوالي خمسة أشهرلعائلة أهل بهي ، وتم تكبيل إبنهم بنفس الطريقة .
لذا فإن المجتمع المدني في كليميم ، والفعاليات الحقوقية ، والسياسية تستنكر هذه الجرائم المتتالية ، فإنها تعبر عمايلي :
1 _ إستغرابها للصمت المريب الذي يحف جريمة قتل المرحومة البتول ، وتساؤلها عما آل إليه التحقيق في هذا الملف .
2 _ مطالبتها بفتح تحقيق جدي ومسؤول في الجرائم النكراء التي تطال العائلات في أرواحها ، وممتلكاتها .
3 _ تضامنها المطلق مع كل العائلات المتضررة من جراء إستفحال جرائم العصابات المنظمة التي أصبحت تهدد أمن وطمأنينة ساكنة وادنون بشكل عام .
4 _ تحميلها مسؤولية هذه الأحداث الخطيرة لكل من الجهاز الأمني مركزيا وجهويا .
5 _ دعوتها جميع الفعاليات المدنية ، والحقوقية ، والسياسية للوقوف صفا واحدا ضد كل محاولات نشر الخوف والرعب في أوساط الساكنة ، وإستهداف حياتهم وكرامتهم خاصة بالجماعات القروية التي تفتقر للأمن والأمان .
6 _ إستعدادها لتبني الخطوات النضالية لمواجهة هذه الأوضاع ، وتصعيد مبادرتها السلمية لوقف هذا النزيف ، ودفع المسؤولين إلى التحرك الفوري لمواجهة هذه الجرائم ، ووضع حد لها .

