بعد تطبيعها الشامل مع الجزائر العلاقات الموريتانية المغربية إلى أين؟

جديد الصحراء : متابعة

بعد التوتر الذي عرفته العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وموريتانيا، نهاية شهر أبريل 2015، دأبت الدبلوماسية الناعمة إلى إذابة الجليد المتراكم منذ ذلك التاريخ، مستغلة حالة الفتور التي تمر بها العلاقات المغربية الموريتانية منذ تولي الرئيس “محمد ول عبد العزيز” مقاليد الحكم الرئاسي في البلد.


حيث عقدت اللجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-الموريتانية دورتها 18، في الفترة الممتدة بين 19_20 ديسمبر في العاصمة الجزائرية، والتي وقع خلالها الطرفان على 14 اتفاقية ثنائية في مختلف المجالات، كالتكوين المهني والصحة والتجارة وعدد من القطاعات الاقتصادية التي تهم البلدين.


كما تخلل هذه الاتفاقيات التعاون العسكري والأمني، والذي أعلنت موريتانيا خلاله رسميا تغيير حليفها التاريخي “المغرب” بتعاونها المباشر مع الجزائر في شتى المجالات خاصة العسكري منها والاقتصادي، علما أن برامج التدريب العسكري وتبادل الخبرات في المجال الأمني بالإضافة لحماية الحدود ومكافحة الإرهاب كان مقتصر فقط على التعاون المغربي.


 موريتانيا تغير حليفها الاستراتيجي المغربي وتستمر في أزمتها الصامتة معه، كما أنها لا تخفي تورطها مع جبهة البوليساريو في اندلاع التوتر في منقطة الكركارات الحدودية منذ أربعة أشهر تقريبا، تصعيد مستمر وتغيرات خطيرة تنبئ عن مستقبل مجهول المعالم بين موريتانيا والمغرب.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد