إنريكي بعد الفوز القاتل على جورجيا: قلبي كاد أن يتوقف

جديد الصحراء الرياضي  : إفي


أقر لويس إنريكي مارتينيز، المدير الفني لإسبانيا، بأن “قلبه كاد أن يتوقف” خلال انتصار فريقه العصيب والقاتل على جورجيا بنتيجة (1-2) أمس الأحد في ثاني جولات المجموعة الثانية بالتصفيات المؤهلة لمونديال 2022 بقطر، بينما سلَط الضوء على “قيمة” لاعبيه الكبيرة للعودة في النتيجة، بعد أن كانوا متأخرين بهدف.

وحققت إسبانيا الانتصار الأول لها في التصفيات، بعد التعثر المفاجئ في الافتتاح يوم الخميس الماضي في عقر دارها بتعادل مخيب بهدف أمام اليونان.

وأوضح إنريكي في تصريحات تليفزيونية بعد المباراة التي احتضنها ملعب (دينامو أرينا) في العاصمة الجورجية تبليسي “قلبي كاد أن يتوقف”.

وتابع “الفوز كان مهما جدا بالنسبة لنا. فقدنا الثقة في الشوط الأول، وبعد التصدي الرائع من أوناي (سيمون)، لم نسيطر على الأمور، واستقبلنا هدفا وسط عدم تنظيم دفاعي. كنا ندرك أن الأمور ستكون أكثر صعوبة في الشوط الثاني”.

وأقر مدرب برشلونة الأسبق بأن فريقه يفتقد للوضوح، وبأنهم يواجهون صعوبات كثيرة أمام منافسين أقل.

وقال في هذا الصدد “أشعر بالقلق قبل مباراة كوسوفو، ولكن سنحاول حسمها بأي طريقة. إذا افتقدنا لكرة القدم وللحِدَة وللدقة، فسيكون من خلال الروح أو بأي طريقة، ولكن يجب أن تتأهل إسبانيا للمونديال المقبل. نعاني بشكل أكبر أمام هذه المنتخبات الأقل في المستوى، عما يحدث أمام ألمانيا أو سويسرا التي تأهلت لربع النهائي في المونديال الأخير”.

كما أثنى إنريكي على أداء جورجيا، مؤكدا أنها خلقت لهم متاعب كثيرة على مدار المباراة.

ولم ينكر صاحب الـ50 عاما أنه واجه المعاناة الأكير له منذ عودته لقيادة “الماتادور” أمام جورجيا “السعادة الكبيرة التي تحققت في النهاية فقط هي ما تستحق هذا العناء. لا أجد مشكلة في المعاناة إذا كنا سنفوز في النهاية، ولكننا واجهنا شبح تعقد الموقف في التأهل اليوم. معاناة اليوم هي الأكبر لي مع إسبانيا”.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد