جديد الصحراء : نحبوها الباردي
اختتمت صباح اليوم الجمعة أشغال القمة التاسعة لرؤساء البرلمانات والدورة الثامنة عشرة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، المنعقدَين بمدينة مالقة الإسبانية يومي 26 و27 يونيو 2025، حيث تم خلالها إصدار مجموعة من التوصيات والمبادرات المهمة لصون الاستقرار والتنمية بالمنطقة المتوسطية، ومسيرة بناءة برلمانية أورومتوسطية أكثر تشاركية.
وقد عرف البيان الختامي للدورة الدعوة لتفعيل الميثاق البرلماني للاتحاد من أجل المتوسط ورفع آلية العمل المشترك بين الدول الأعضاء، بما يعزز التعاون السياسي، الاقتصادي والبيئي.
وأسدل الستار عن الدورة بتسليم رئاسة الجمعية البرلمانية من إسبانيا إلى مصر، حيث يتولى البرلمان المصري الرئاسة الدورية للسنوات 2025–2026.
جدير بالذكر أن الدورة عرفت مشاركة مميزة للمملكة المغربية من خلال وفد برلماني يترأسه السيد الطالبي العلمي رئيس مجلس النواب، وبحضور بارز للنائبة البرلمانية عن جهة العيون الساقية الحمراء رباب عيلال.
وانعقدت هذه القمة في إطار الرئاسة الإسبانية للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، بحضور رؤساء ونواب رؤساء المؤسسات التشريعية للدول الأعضاء الـ27 في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب البرلمان الأوروبي، وألبانيا والبوسنة والهرسك وموناكو والجبل الأسود، فضلا عن رؤساء أو نواب رؤساء برلمانات البلدان الـ11 المكونة للشق الجنوبي للجمعية، من ضمنها المغرب، وشهدت الجلسة العامة، مشاركة 280 عضوا من أعضاء الجمعية البرلمانية، يمثلون غرفتي البرلمانات الوطنية، وتم افتتاحها من طرف رئيسة مجلس النواب الإسباني، فرانسينا أرمانغول.


