منتخب تنزانيا… خصم طموح في طريق أسود الأطلس نحو ربع نهائي الكان

جديد الصحراء : أمال بن خليفة

 

 

يستعد المنتخب الوطني المغربي لمواجهة منتخب تنزانيا في دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، في مباراة يطمح من خلالها “أسود الأطلس” إلى مواصلة مشوارهم بثبات، أمام خصم يدخل اللقاء بطموح كتابة صفحة جديدة في تاريخه القاري.

 

ويشارك منتخب تنزانيا في نهائيات كأس أمم إفريقيا للمرة الخامسة في تاريخه، منذ أول ظهور له سنة 1980، ويُعدّ تأهله الحالي إلى الدور الثاني أفضل إنجاز له في مشاركاته القارية، رغم أنه لم يحقق أي فوز في تاريخ مشاركاته بالبطولة، ما يعكس مسارًا غير مسبوق لـ“نجوم الوطن” الملقبين بـ Taifa Stars.

 

واحتل المنتخب التنزاني المركز الثالث في مجموعته برصيد نقطتين من ثلاث مباريات، عقب هزيمة واحدة وتعادلين، سجل خلالها ثلاثة أهداف واستقبلت شباكه أربعة أهداف، بفارق أهداف ناقص واحد، ليظفر ببطاقة العبور كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث.

 

وعلى مستوى التصنيف العالمي، يحتل منتخب تنزانيا الرتبة 121 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ويضم في صفوفه عناصر بارزة تُعد الأعلى تقييمًا، أبرزهم المهاجم ألي ساماتا، ولاعب الوسط نوفاتوس ميروشي، إلى جانب اللاعب ماساكا، الذين يشكلون ركائز أساسية في تشكيلة الفريق.

 

ويقود المنتخب التنزاني المدرب الأرجنتيني ميغيل أنخيل غاموندي، الذي يملك دراية جيدة بكرة القدم المغربية، بحكم تجربته السابقة مع أندية الوداد الرياضي، حسنية أكادير، والمغرب الفاسي، وهو ما يمنح المباراة بعدًا تكتيكيًا خاصًا.

 

وكان آخر لقاء جمع بين المنتخبين قد جرى ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم، بتاريخ 25 مارس 2025، وانتهى بفوز المنتخب الوطني المغربي بهدفين دون رد، من توقيع نايف أكرد وإبراهيم دياز، في مواجهة تؤكد أفضلية الأسود تاريخيًا، لكنها لا تلغي الحذر في المواجهة المقبلة.

 

ويدخل منتخب تنزانيا هذه المباراة بروح معنوية مرتفعة، مدفوعًا بإنجازه التاريخي، فيما يراهن المنتخب المغربي على خبرته وجودة عناصره لحسم التأهل ومواصلة السعي نحو اللقب القاري أمام جماهيره.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد