جديد الصحراء : وهبي المغفري
احتضن مقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم الثلاثاء 19 ماي الجاري، لقاءً تواصليًا جمع رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية السيدة خديجة إيلا بمجموعة من أطر كرة القدم النسوية الوطنية، وذلك في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى تطوير منظومة الكرة النسوية الوطنية والإنصات لانشغالات الفاعلين التقنيين والإداريين .
اللقاء، الذي دام لأزيد من أربع ساعات، عرف نقاشًا معمقًا ومسؤولًا حول عدد من القضايا المرتبطة بالممارسة والتكوين والتدبير التقني والإداري للمنافسات الوطنية.
وشكل موضوع البرمجة والتوقفات المتكررة أبرز المحاور المطروحة خلال الاجتماع، حيث أثارت الأطر الوطنية تأثير اضطراب البرمجة على التحضيرات والإيقاع التنافسي، خاصة مع تزامن منافسات كرة القدم داخل القاعة.
وفي ردها، أوضحت السيدة خديجة إيلا أن العصبة تواجه تحديات حقيقية مرتبطة بإشكالية الملاعب والتراخيص وتعيين الأطقم التحكيمية والمناديب، مؤكدة أن الإدارة تعمل باستمرار على إيجاد حلول متوازنة تضمن السير العادي للمنافسات رغم تعقيد المساطر التنظيمية.
كما ناقش الحاضرون موضوع المعسكرات المحلية للمنتخب الوطني النسوي وتأثيرها على الأندية ومبدأ تكافؤ الفرص، خصوصًا حين تتزامن مع مباريات حاسمة في البطولة.
وتم خلال اللقاء اقتراح تنظيم دوري موازٍ خلال فترات التوقف الدولية، يجمع بين فرق القسمين الأول والثاني بشكل اختياري، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبات وضمان استمرارية التنافسية.
وقد أبانت رئيسة العصبة عن تفاعل إيجابي مع مختلف المقترحات، مؤكدة حرصها على تحقيق التوازن بين متطلبات المنتخبات الوطنية ومصالح الأندية.
وعلى مستوى التكوين، شددت السيدة خديجة إيلا على أهمية الاستثمار في تكوين اللاعبات والأطر التقنية، معتبرة أن المرحلة الحالية تتطلب توسيع قاعدة التأطير والرفع من جودة العمل داخل الفئات السنية.
وأكدت أن الأندية النسوية تملك حق اقتراح الأطر المناسبة لشغل مهام التكوين وفق معايير محددة، مع الاستفادة من خبرات المكونين المعتمدين لتطوير الأداء التقني والبيداغوجي.
واختُتم اللقاء في أجواء إيجابية عكست روح الحوار والانفتاح التي تنهجها رئيسة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية، وسط إشادة الحاضرين بحرصها على التواصل المباشر وتبني مقاربة تشاركية تروم الارتقاء بكرة القدم النسوية الوطنية.

