مولاي حمدي ولد الرشيد يرافع برلمانياً من أجل تعزيز فرص تشغيل أبناء العيون بالقطاع المنجمي

جديد الصحراء : وهبي المغفري

 

 

وجّه النائب البرلماني عن دائرة إقليم العيون، مولاي حمدي ولد الرشيد، سؤالاً كتابياً إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أثار من خلاله إشكالية التشغيل بالقطاع المنجمي بالإقليم، مسلطاً الضوء على مدى مساهمة الثروات المعدنية، وفي مقدمتها الفوسفاط الذي تديره شركة «فوسبوكراع»، في توفير فرص الشغل لفائدة أبناء المنطقة والحد من البطالة، خاصة في صفوف الشباب وحاملي الشهادات وخريجي مؤسسات التكوين المهني، إلى جانب الفئات غير الحاصلة على مؤهلات إشهادية.

 

وساءل ولد الرشيد الوزارة حول الحصيلة الفعلية لمناصب الشغل التي أحدثها القطاع المنجمي خلال السنوات الثلاث الأخيرة، مع التمييز بين التشغيل المباشر والمناصب التي توفرها شركات المناولة والوساطة، مطالباً بتوضيح حصة أبناء الإقليم منها. كما أثار محدودية عمليات التوظيف المباشر بشركة «فوسبوكراع» خلال السنوات الماضية، داعياً إلى مراجعة سياسات التوظيف وتعزيز أولوية الكفاءات واليد العاملة المحلية، فضلاً عن تقييم آثار نظام المناولة على استقرار الشغل وجودته وضمان حقوق العاملين.

 

وفي السياق ذاته، دعا النائب البرلماني إلى تطوير الشراكات بين الوزارة والشركة ومؤسسات التكوين المهني والجامعات المحلية، بما يضمن تأهيل شباب الإقليم وملاءمة تكوينهم مع حاجيات القطاع المنجمي، وفتح آفاق حقيقية أمام مختلف الفئات للاندماج في سوق الشغل. وتندرج هذه المبادرة ضمن الحضور الترافعي لمولاي حمدي ولد الرشيد داخل المؤسسة التشريعية، من أجل نقل انشغالات ساكنة إقليم العيون إلى القطاعات الحكومية المعنية، والدفاع عن حق أبناء المنطقة في الاستفادة من فرص التنمية والاستثمار والثروات التي تزخر بها منطقتهم.

 

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد