استقالات بين الحقيقة والمسرحية

جديد الصحراء الرياضي : اسماعيل بلحاج عمر

 

الحقيقة الْيوم هي أن الجميع أصبح مدركا لما يروج داخل كواليس شباب المسيرة وأن بعض أعضاء المكتب المسير قدموا إستقالاتهم وهذا في حد ذاته شجاعة واعتراف بالفشل وعدم القدرة على تحمل المسؤولية.


  والمسرحية وهي التي نشاهدها من عشرين سنة من تأليف الأعضاء النافذين بالمكتب والذين قسموا الأدوار بينهم للضحك على الجماهير والخروج بنهاية مقبولة وذلك بانتصار قوى الشر على قوى الخير والاستيلاء على ميزانية الفريق.


تصوروا معي ان ميزانية المسيرة تعادل ميزانية إحدى الفرق المنتمية للقسم الثالث هل سنجد نفس الوجوه داخل المكتب تتدافع وتدس الدسائس وتتشاجر وتمارس التأليف المسرحي والابتزاز من أجل عضوية طبعا لا .

وهل ما راج مؤخرا في المنابر المحلية وفِي بعض الجلسات الرمضانية أن بعض الغيورين على الفريق سيقومون بجمع توقيعات وتقديم عرائض احتجاج إلى الجامعة الملكية لكرة القدم ووزارة الداخلية والمتفشية العامة للقوات المساعدة والمكتب الشريف للفوسفاط لسحب الثقة من أعضاء المكتب المسير للفريق،والمطالبة أيضا بتدخل المجلس الأعلى للحسابات في المجال الرياضي لإفتحاص مالية الفريق للحفاظ على المال العام وترشيده.

وبصفتي غيور على الفريق لعل الأوضاع تتحسن لا أملك من القول الا قوله تعالى”والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ” صدق الله العظيم

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد