جديد الصحراء : الكنتاوي
في مشهد انتخابي لافت، احتضن فضاء المعارض بمدينة العيون مهرجانا خطابيا حاشدا لحزب الاستقلال، عرف مشاركة جماهيرية واسعة قدرت في 60 ألف مشاركة ومشارك، في تعبير قوي عن حجم التعبئة الجماهيرية المساندة لوكيل لائحة الميزان، مولاي حمدي ولد الرشيد، وعن الحضور الميداني المتنامي للحزب خلال الحملة الانتخابية.
وقد شهدت مختلف محاور المهرجان توافدا مكثفا لمناضلي الحزب ومناصريه وفعالياته المحلية، في أجواء طبعتها الحماسة والتفاعل، وعكست مستوى الانخراط الجماهيري في هذا الاستحقاق الانتخابي. كما برزت المشاركة القوية لأبناء وبنات الدائرة السادسة، الذين سجلوا حضورا وازنا ومتميزا، جسد قوة التعبئة الميدانية وروح الالتزام والانضباط والنظام، وأكد جاهزية القواعد الحزبية وقدرتها على إنجاح المحطات الجماهيرية الكبرى.
ولم تكن المشاركة اللافتة للدائرة السادسة مجرد حضور عددي، بل شكلت صورة واضحة للتنظيم المحكم والتنسيق المسؤول، من خلال الحضور المنظم والتفاعل المتناسق، بما يعكس النضالية القوية وروح التعبئة التي تميز مناضلي الحزب ومناصريه بمدينة العيون.
وقد جسد هذا المهرجان الخطابي الحاشد، الذي بلغ 60 الف شخص وفق تقديرات الجهة المنظمة، محطة بارزة في الحملة الانتخابية لحزب الاستقلال، حيث اجتمعت التعبئة الجماهيرية الواسعة مع الحضور الميداني الفاعل، لتقديم صورة عن الدينامية التنظيمية التي يراهن عليها الحزب في التواصل المباشر مع المواطنين وتعزيز انخراطهم في الحياة السياسية.
كما شكلت المناسبة فضاء للتفاعل مع القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية، وتحسين الخدمات العمومية، ودعم الشباب، وتعزيز المبادرات الاقتصادية والاجتماعية، بما ينسجم مع تطلعات ساكنة مدينة العيون وانتظاراتها المستقبلية.
ويؤكد هذا الحضور الجماهيري الكبير، إلى جانب المشاركة القوية والمنظمة للدائرة السادسة، أن حزب الاستقلال يواصل رهانه على التعبئة الميدانية والتواصل المباشر والانضباط التنظيمي، باعتبارها مرتكزات أساسية لتعزيز حضوره خلال الحملة الانتخابية ودعم وكيل لائحة الميزان، مولاي حمدي ولد الرشيد.
واختتم المهرجان في أجواء حماسية، عكست تفاعل المشاركين وتجدد انخراطهم في الحملة الانتخابية، مع التأكيد على مواصلة التعبئة والتواصل والعمل الميداني خلال ما تبقى من الاستحقاق الانتخابي.

