هل عادت حليمة لعادتها القديمة ؟ و هل أصبحت مدرسة النادي عقيمة ؟ أليست للساهرين على تدبير شؤون النادي
جديد الصحراء الرياضي :بقلم الصبار عبد الرحمان
كيف يعقل أن نستغني على لا عبين من حجم الحافظ القطب، غيلاني محمد، بوصولة لعروسي، الفيلالي حمودي..و آخرون! هؤلاء المواهب تابعناهم عن قرب سواء مع منتخب عصبة الصحراء، المنتخب المغربي للهواة أو الأندية التي لعبوا لها هذا الموسم ..
لا يجادل إثنان في المستوى الجيد الذي قدموه على البساط الأخضر سواء بالقارة الأسيوية ،الإفريقية أو الملاعب الوطنية ..
الم يكن العميد الحافظ محمد القدوة في العطاء والسلوك مع منتخب الصحراء؟ ألم يكن عبد الجليل ليبدة حارس منتخب الهواة عنكبوتا بالمرمى ؟ ألم يسجل السلامي أجمل الأهداف بكمبوديا ؟ الم يبهر فراجي كمون بتقنياته العالية ؟ و تقي الله يوسف ألم يتوج بلقب أحسن هداف؟ اسألوا المامي السملالي المدرب الوطني عن مهارة هؤلاء المواهب ..
لا بد من فك (الطابو) عن مدرسة فريق شباب المسيرة التي يسهر عليها أطر كفأة – من طينة الريكاص لعروصي و حمودة علوان – …يحصلون على نتائج مشجعة و يقدمون مستويات رفيعة تقنيا و خلقا، لكن منتوجهم يذهب أدراج الرياح و الدليل هو العناصر أبناء الفريق التي استغني عليها دون الاستفادة منها مع العلم أنه بالإمكان استثمار منتوج المدرسة ماديا لو فتح المجال لأبنائها لتفجير طاقاتهم في فئة الكبار..نستبشر خيرا لما يوقع لاعب واعد من الإقليم لشباب المسيرة ..
لكن للأسف بعد التعاقد مع مدرب جديد – جل مدربي المغرب دربوا شباب المسيرة – للأسف سرعان ما تقبر الأحلام حيث لا تعط الفرصة كاملة لهذه المواهب بدعوى قلة التجربة ! !يعار من يعار و ينكسر الباقي في صمت رهيب..
كم تمنيت أن ينعش شباب المسيرة سوق الانتقالات المجدية هنا بالأقاليم الصحراوية حتى تستفيد الفرق ماديا و يفتح المجال للمواهب الكروية لتفجير طاقاتها و التحليق بعيدا في سماء الكرة المغربية و لم لا العالمية..
أكيد أن الرصيد المالي لشباب المسيرة يسيل اللعاب لكن سوء التدبير يعيق المسار، نجوم الفريق الذين قدموا الشيء الكثير لناديهم دون الرقي بمستواهم المعيشي للأفضل بدعوى أنهم أبناء الفريق ؟؟
فبلال التهالي، لحزام، أتيحت لهم فرص كثيرة للإنتقال لاندية أخرى في صفقات مالية مهمة كان بإمكانها أن تفيد النادي و اللاعب معا، لكن علماء التسيير بنادي المسيرة كان لهم رأي آخر..أليس مكرا أن نقمعهم و نحرمهم من الارتقاء بالقول:( ضحوا انتم ولاد الفرقة ؟!)..
هذا غيض من فيض لما آلت إليه شباب المسيرة ، وليعلم العقلاء أننا لا ننتظر من المكتب المسير الصعود بقد ما نتوخي بناء استراتيجية واضحة تخدم الرياضة المحلية و تنعش أمال الشباب الصحراوي لاسترجاع الثقة المفقودة بين النادي والجمهور الصحراوي حتى لا يضيع الفريق في متاهات الصراعات و التطاحنات المصلحية..
في انتظار ذلك أتمنى للمكتب المسير أن يستفيق من سباته و أهمس في أذن الرئيس حسن الدرهم (كن شجاعا كما عهدناك كرأس حربة واقلب شقلب..)

