جديد الصحراء : أمال بن خليفة
عقدت العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية مساء يوم أمس اجتماعا هاما برئاسة السيدة خديجة إلا، رئيسة العصبة، وذلك بمقر الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وقد حضر هذا اللقاء عدد من المسؤولين البارزين، من بينهم رؤساء القسم الوطني الأول والثاني، وأعضاء المكتب المديري للعصبة، بالإضافة إلى إداريين من الجامعة وممثل عن الإدارة التقنية الوطنية.
الاجتماع خصص لتقييم حصيلة عقد الأهداف السابق، الذي وقع بين العصبة الوطنية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ومناقشة التحديات التي واجهتها الأندية النسوية خلال فترة تنفيذه، كما تم التداول في الإعداد لعقد الأهداف المقبل، الذي من المرتقب أن يشكل خارطة طريق جديدة لتطوير كرة القدم النسوية بالمغرب.
وفي كلمتها الافتتاحية، شددت السيدة خديجة إلا على أهمية إشراك الأندية الوطنية في صياغة القرارات المتعلقة بمستقبل اللعبة، مبرزة ضرورة الدفاع عن مصالح الفرق النسوية التي تعاني من عدة إكراهات، أبرزها ضعف الاستقلالية المالية، وغياب الدعم المستدام، مما يعيق مجهوداتها في التكوين والمنافسة.
وخلال الاجتماع، عبّر ممثلو الأندية الوطنية عن جملة من المطالب والملاحظات، أبرزها الرغبة في تخفيف القيود التي تفرضها الإدارة التقنية الوطنية على فرق القسم الأول، كما طالب الحاضرون بإحداث بطولة وطنية لفئة أقل من 19 سنة، تشكل مشتلا لرفد الفرق الأولى بالمواهب الواعدة.
كما تم خلال الجلسة تقديم مقترحات عملية للنهوض بكرة القدم النسوية الوطنية، ليختتم الاجتماع بتأكيد جميع الأطراف على ضرورة العمل التشاركي والتنسيق المستمر من أجل النهوض باللعبة، وتعزيز حضورها قاريا ودوليا، في ظل الزخم الذي تعيشه الرياضة النسوية بالمملكة.

