برئاسة ولد الرشيد.. مجلس جهة العيون الساقية الحمراء يصادق على جميع نقاط دورة يوليوز

جديد الصحراء : وهبي المغفري

 

 

 

اختتمت أشغال الدورة العادية لشهر يوليوز 2026 لمجلس جهة العيون الساقية الحمراء، برئاسة السيد سيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس مجلس الجهة، وبحضور والي جهة العيون الساقية الحمراء السيد عبد السلام بيكرات، إلى جانب أعضاء المجلس وأطره، وذلك في أجواء طبعتها الجدية وروح المسؤولية، في سياق مواصلة تنزيل البرامج التنموية وتعزيز دينامية الأوراش المفتوحة بمختلف أقاليم الجهة، بما ينسجم مع التوجيهات الرامية إلى تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة.

 

وشهدت الدورة مناقشة جدول أعمال تضمن عدداً من النقاط ذات الطابع الإداري والمالي والتنموي، حيث استهلت الأشغال بتقديم تقرير حول نشاط مكتب المجلس خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين، واستعراض مختلف المبادرات واللقاءات والأنشطة التي باشرها المكتب، إلى جانب الجواب عن الأسئلة الكتابية الموجهة إلى المجلس، كما تمت قراءة محضر الدورة العادية لشهر مارس 2026 والمصادقة عليه، وفقاً للمقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل.

 

وفي الجانب المالي، صادق أعضاء المجلس على مشروع تعديل ميزانية الجهة برسم السنة المالية 2026، بما يتيح مواكبة متطلبات تنفيذ المشاريع المبرمجة وتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لمواصلة إنجاز الأوراش التنموية، مع الحرص على ضمان النجاعة في تدبير الموارد المالية والاستجابة للأولويات التي تفرضها المرحلة.

 

كما خصص المجلس حيزاً مهماً لدراسة مجموعة من مشاريع اتفاقيات الشراكة مع عدد من القطاعات والمؤسسات، والتي تهم مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والعلمية والثقافية. ومن بين أبرز هذه المشاريع، اتفاقية بناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة بوجدور، الهادف إلى تثمين الرصيد التاريخي والوطني للمنطقة، إلى جانب مشروع بناء وتجهيز المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة بمدينة العيون، الذي يرتقب أن يشكل إضافة نوعية للعرض الجامعي والتكويني بالجهة، ويساهم في تكوين كفاءات قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية ومتطلبات سوق الشغل.

 

وعرفت الدورة كذلك نقاشاً مستفيضاً حول وضعية قطاع التعليم بجهة العيون الساقية الحمراء، حيث تم التطرق إلى واقع المنظومة التعليمية، والإكراهات التي تواجهها، والسبل الكفيلة بتجويد الخدمات التعليمية وتحسين ظروف المدرس، وأكد المتدخلون أهمية مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل الارتقاء بالقطاع، بالنظر إلى مكانته المحورية في تحقيق التنمية البشرية وإعداد الأجيال الصاعدة.

 

وقد تم التأكيد خلال هذه الدورة، على أهمية مواصلة العمل المشترك بين مختلف المؤسسات والفاعلين من أجل تسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية، وتعزيز جاذبية الجهة للاستثمار، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يواكب الدينامية التنموية التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، لتختتم الدورة بالمصادقة على جميع النقاط المدرجة في جدول الأعمال، قبل أن يرفع الحاضرون برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد