عبد السلام بيكرات يكسب رهان نجاح العملية الانتخابية بالعيون.. تنظيم محكم وإقبال لافت

جديد الصحراء : مصطفى اشكيريد

 

 

أظهرت الانتخابات التشريعية التي جرت يوم أمس، 23 شتنبر 2026، بمدينة العيون، مستوى ملحوظا من التنظيم والاستعداد، حيث مرّت مختلف مراحل الاقتراع في أجواء اتسمت بالهدوء والانضباط والسلاسة، في ظل تعبئة إدارية ولوجستية سبقت موعد الاستحقاق، وتنسيق مؤسساتي واكب مختلف محطاته.

 

ومنذ الساعات الأولى لانطلاق عملية التصويت، بدت مكاتب الاقتراع بمختلف أحياء المدينة مهيأة لاستقبال الناخبين والناخبات، مع توفير الظروف التنظيمية واللوجستية اللازمة لتمكينهم من ممارسة حقهم الانتخابي في إطار من الانتظام واحترام الإجراءات المعمول بها.

 

وفي هذا السياق، اضطلع والي جهة العيون الساقية الحمراء وعامل إقليم العيون، عبد السلام بكرات، بدور في الإشراف الترابي والتنسيق الإداري المرتبط بمختلف الترتيبات المواكبة لهذا الاستحقاق، في نطاق الاختصاصات المخولة للسلطات الترابية.

 

وقد سبقت يوم الاقتراع تحضيرات مكثفة شملت الجوانب التنظيمية واللوجستية، بهدف ضمان جاهزية مكاتب التصويت وتعبئة الموارد البشرية والوسائل الضرورية، بما يسمح بمرور العملية الانتخابية في ظروف ملائمة.

 

ويعكس هذا الاستعداد تجربة متراكمة في تدبير المحطات الانتخابية والاستفتائية، مع الحرص على احترام القواعد المنظمة للعملية، وضمان الانضباط في تنفيذ مختلف الترتيبات المرتبطة بيوم الاقتراع.
تنظيم محكم وإشادة بحسن تدبير العملية وحظي مستوى التنظيم الذي طبع يوم الاقتراع بمدينة العيون بإشادة، في ظل ما أظهرته مختلف مراحل العملية الانتخابية من انتظام وانسيابية في تدبير عملية التصويت.

 

فقد عكست جاهزية مكاتب الاقتراع وحسن تدبير الجوانب التنظيمية واللوجستية مستوى الاستعداد الذي سبق موعد الانتخابات، بما ساهم في توفير ظروف ملائمة أمام الناخبين والناخبات.

 

كما ساهم التنسيق بين مختلف المصالح والمتدخلين في مواكبة سير العملية الانتخابية، من خلال ضمان استمرارها في ظروف عادية وتوفير الشروط الإدارية والأمنية اللازمة، وهو ما انعكس على أجواء يوم الاقتراع التي اتسمت بالهدوء والتنظيم.

 

وعلى مستوى المشاركة، سجلت جهة العيون الساقية الحمراء نسبة بلغت 77.50 في المائة، فيما بلغت نسبة المشاركة بإقليم العيون 80.35 في المائة، وفق المعطيات المشار إليها بشأن هذا الاستحقاق.

 

وسجلت مكاتب الاقتراع، منذ الساعات الأولى، توافدا متواصلا للناخبين والناخبات، في وقت أظهرت فيه المعطيات الميدانية المنشورة استمرار عملية التصويت بشكل منتظم، مع توفير الترتيبات اللازمة لتمكين مختلف فئات الناخبين من ممارسة حقهم الانتخابي.

 

ولم يقتصر الاستعداد على يوم التصويت، بل سبقت الاستحقاق سلسلة من التدابير التنظيمية والتنسيقية، شملت عقد لقاءات مع ممثلي الأحزاب واللوائح المتنافسة، والتذكير بالقواعد والضوابط المؤطرة للعملية الانتخابية، إلى جانب التأكيد على أهمية احترام الاختصاصات والأدوار المؤسساتية خلال مختلف مراحل الاستحقاق.

 

وتكتسي هذه التحضيرات أهمية خاصة، بالنظر إلى أن حسن تنظيم الانتخابات لا يرتبط فقط بتدبير يوم الاقتراع، وإنما هو نتيجة لمسار من الإعداد المسبق والتنسيق بين مختلف المصالح والمتدخلين، بما يضمن جاهزية مكاتب التصويت وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال الناخبين.

 

وفي هذا الإطار، يظل انتظام العملية الانتخابية ثمرة عمل جماعي تتقاطع فيه أدوار السلطات الإدارية والأمنية والمصالح المختصة والأطر المشرفة على مكاتب التصويت، إلى جانب الأحزاب والمرشحين والناخبين، كل ضمن موقعه والاختصاصات المنوطة به.

 

ومن زاوية أوسع، فإن نجاح أي استحقاق انتخابي يرتبط بمدى القدرة على ضمان استمرار العملية في ظروف عادية، واحترام الإجراءات القانونية والتنظيمية، وتيسير وصول الناخبين إلى مكاتب التصويت وتمكينهم من ممارسة حقهم الانتخابي دون عراقيل.

 

وبالنظر إلى المعطيات المسجلة بشأن انتخابات 23 شتنبر بمدينة العيون، فقد اتسم يوم الاقتراع بالتنظيم والانضباط والسلاسة، مع تواصل إقبال الناخبين على مكاتب التصويت وتوفير مختلف الشروط التنظيمية المواكبة للعملية.

 

وهكذا، شكلت الانتخابات التشريعية بمدينة العيون محطة عكست أهمية الاستعداد المسبق والتنسيق المؤسساتي في تدبير الاستحقاقات الانتخابية، في وقت ساهم فيه التنظيم المحكم وحسن مواكبة مختلف مراحل الاقتراع في مرور العملية في أجواء هادئة ومنظمة، مع تسجيل نسب مشاركة مرتفعة على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء وإقليم العيون.

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد