جديد الصحراء : مصطفى اشكيريد
كشفت النتائج الانتخابية المسجلة بالعيون الشرقية، التي تضم أحياء العودة، و25 مارس، والوحدة، وحيي معطى اللا والإنعاش، الحضور القوي لحزب الاستقلال بالمنطقة، بعدما تمكن الحزب من تحقيق اكتساح انتخابي لافت، في نتيجة عكست حجم التعبئة الميدانية التي رافقت حملته الانتخابية، والتي أشرفت عليها الزغمة دادي بتكليف مباشر من وكيل لائحة الحزب بالدائرة الانتخابية المحلية للعيون، السيد مولاي حمدي ولد الرشيد .
وتحوّلت العيون الشرقية، خلال أيام الحملة الانتخابية، إلى واحدة من أبرز نقاط الحضور الميداني لحزب الاستقلال بمدينة العيون، حيث شهدت مختلف أحيائها تحركات مكثفة ولقاءات تواصلية متواصلة، قادتها السيدة الزغمة دادي، من خلال برنامج ميداني ركز على التواصل المباشر مع الساكنة، والإنصات إلى مطالبها وانشغالاتها، وتقديم مضامين البرنامج الانتخابي للحزب.
وقد انعكس هذا الحضور المكثف بشكل مباشر على النتائج المحققة، حيث عكست الأصوات التي حصل عليها حزب الاستقلال بالعيون الشرقية حجم التعبئة التي شهدتها المنطقة خلال الحملة، وأكدت أن العمل الميداني والتواصل المستمر مع المواطنين شكّلا رافعة أساسية للنتيجة التي سجلها الحزب بهذه الأحياء.
وفي قلب هذه الدينامية، برزت الزغمة دادي باعتبارها إحدى أبرز الوجوه الاستقلالية التي اضطلعت بمهمة التأطير والتنسيق والتواصل مع ساكنة العيون الشرقية، في إطار المهمة التي أوكلها إليها مولاي حمدي ولد الرشيد، وهو ما جعلها حاضرة بشكل يومي في مختلف أحياء المنطقة، وقريبة من المواطنين ومطالبهم وانشغالاتهم.
ولم يكن هذا الحضور مرتبطا فقط بفترة الحملة الانتخابية، إذ راكمت سيدة البر والإحسان الزغمة دادي على امتداد السنوات الماضية علاقة تواصلية وميدانية مع ساكنة العيون الشرقية، جعلتها حاضرة في عدد من القضايا والانشغالات التي تهم المواطنين، وقد شكل هذا الرصيد المتراكم إحدى ركائز الحملة الانتخابية الحالية، وساهم في تعزيز حضور حزب الاستقلال داخل المنطقة.
ويعود هذا الدور إلى سنوات سابقة، إذ سبق لمولاي حمدي ولد الرشيد أن أعلن، خلال التجمع الخطابي الكبير الذي احتضنه حي العودة خلال الاستحقاقات الانتخابية لسنة 2021، تكليف الزغمة دادي بالتنسيق والتواصل مع ساكنة المنطقة، واصفا إياها بـ”ابنته البارة”، في إشارة إلى المكانة التي تحظى بها العيون الشرقية ضمن خريطة اشتغاله الانتخابي والميداني.
وتكتسي النتيجة التي حققها حزب الاستقلال في العيون الشرقية أهمية خاصة في ضوء هذا المسار، إذ جاءت لتترجم على أرض الواقع حصيلة حملة انتخابية كثيفة، اتسمت بالتواصل المباشر والحضور المتواصل وسط الساكنة، وأشرفت عليها الزغمة دادي ميدانيا، في تنسيق مع قيادة الحزب المحلية.
وبذلك، لم تعد العيون الشرقية مجرد مجال ضمن خريطة التحركات الانتخابية لحزب الاستقلال، بل تحولت، وفق النتائج المسجلة، إلى واحدة من أبرز معاقل الحضور الانتخابي للحزب بمدينة العيون، بعدما ترجمت الأصوات المحصل عليها حجم التعبئة التي شهدتها المنطقة خلال الحملة.
وتؤكد هذه النتيجة أن حزب الاستقلال دخل الاستحقاق الانتخابي الحالي بالعيون الشرقية مستندا إلى رصيد ميداني وتنظيمي متراكم، عززته حملة انتخابية مكثفة قادتها الزغمة دادي، وجعلت من التواصل المباشر مع الساكنة محورا أساسيا في تحركات الحزب، وهو ما انعكس في النهاية على صناديق الاقتراع وعلى حجم الأصوات التي حصدها الحزب بالمنطقة.

