جديد الصحراء : وكالات
ذكرت مجلة “جون أفريك” الفرانكفونية، في مقال لها ما قالت إنها جوانب من “الأزمة الصامتة” التي تمر بها العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وموريتانيا، والّتي زاد من حدتها التعاطف الكبير الذي أبدته نواكشوط اتجاه البوليساريو بعد وفاة زعيمها، حسب وصف المجلة.
ووفقا لم نشرته فإن أحداثا من قبيل “الدعم الضمني من نواكشوط للبوليساريو، وتعزيز الوجود العسكري الموريتاني في الكويرة، وبتر الصحراء من خريطة المملكة، وعدم تجديد تصاريح العمل لموظفين مغاربة…” كلها تدل على وجود توتر في العلاقات بين البلدين بشكل نادر لأكثر من عشرين عاما.
وأضافت المجلة أن الموضوع ولحساسيته الكبيرة “يتفادى الدبلوماسيون الحديث عنه لأنه، رسميا، لا وجود لتوتر في العلاقات بين الرباط ونواكشوط. ومع ذلك، فإن الأمور ليست على ما يرام بين البلدين الجارين”.
كما تطرقت المجلة إلى ما قالت إنه”عدم توجيه السفير المغرب بنواكشوط دعوة لممثل حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم في موريتانيا، للمشاركة في احتفالات عيد العرش التي أقيمت في الذكرى الـ 17 لعيد العرش، على الرغم من توجيه دعوة لمجموعة من الشخصيات والأحزاب الموريتاتية، بما فيها أعضاء من التكتل الأغلبي في البرلمان الموريتاني”. وتضيف “جون أفريك” إن موريتانيا في السنوات الأخيرة، غادرت موقفها المحايد في قضية الصحراء وتحولت إلى الانفتاح على البوليساريو، فبعد يوم من وفاة “رئيس البوليساريو” محمد عبد العزيز، أواخر شهر ماي الماضي، أعلن الرئيس الموريتاني ثلاثة أيام من الحداد الوطني، كما عمل على عدم ترتيب لقاء مع الوفد المغربي الذي سافر إلى دول القارة الإفريقية لإقناع الدول بعودته للاتحاد الإفريقي.

