جديد الصحراء : الرباط
مرة أخرى الانتخابات التشريعية التي سيشهدها المغرب في السابع من شهر أكتوبر المقبل تضطر المبعوث الشخصي للأمين العام إلى الصحراء السيد كريستوفور روس إلى تأجيل زيارة كان يعتزم القيام بها إلى المغرب، وذلك ما أكده سفير المغرب في الأمم المتحدة السيد عمر هلال في تصريح خاص لوكالة المغرب العربي للأنباء.ونفس الأمر وقع مع أحد المبعوثين السابقين وهو السيد فان فالسوم سنة 2007.
ويبدو أن مجلس الأمن والامم المتحدة تتفهم هذه الظروف وحسب السيد عمر هلال دائما فإن السيد كريستوفر روس لن يتمكن من زيارة المغرب إلا بعد انتهاء الانتخابات وتكوين حكومة جديدة.
وتأتي رغبة روس هذه في ظل أجواء متوترة بين المغرب والبوليساريو على خلفية الطريق التي يشيدها المغرب في منطقة الكركرات مع الحدود الموريتانية وهي الأجواء التي نتجت عن شبه تماس بين القوات المغربية والبوليساريو حيث لاتفصلها إلا مسافة قصيرة لاتتعدى 120 متر.
وكان موضوع هذا المقطع الطرقي الذي يبلغ ثلاثة كيلومترات والذي يشيده المغرب لأهداف مدنية يتعلق أساسا بمحاربة التهريب بكل أنواعه.
كان هذا مثار جدل في الامم المتحدة بعد أن حشرت البوليساريو نفسها مما استدعى اقتراح حل وسط تقوم هي نفسها بتشييد هذا الطريق، الذي رفضه المغرب الذي مازال قائما إذا ما حدثت تفاعلات تهدد وقف اطلاق النار بين المغرب والبوليساريو.
وكانت آخر زيارة لروس للمنطقة هي تلك التي قام بها في غضون شهر يوليوز المنصرم وربما ستكون الزيارة المزمع القيام بها آخر زيارة له في ولايته التي ستنتهي، وهي الولاية التي خلفت الكثير من التوتر بين المغرب والامم المتحدة التي اعتمدت في مواقفها على تقاريره التي كانت منحازة للجزائر والبوليساريو والتي كانت سببا في اعتراض المغرب على مهمته.
وحسب تقارير إعلامية فان الأمم المتحدة باتت تتجنب وجود السيد كريستوفر روس ولا أدل على ذلك اقصاءه من المفاوضات بشأن عودة أفراد المينورسو الى الصحراء والذين كان قد طردهم المغرب عقب التصرفات والتصريحات المنحازة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اثناء زيارته لتندوف.

