جديد الصحراء : الرباط
كشف مصدر دبلوماسي مغربي أن الاضطرابات التي تعرفها اثيوبيا حاليا أدت الى إرجاء زيارة الملك محمد السادس إلى أديس أبابا عاصمة البلاد،والتي كانت مبرمجة كمحطة أولى في جولة تقوده الى ثلاث دول في إفريقيا الشرقية هي تانزانيا وروندا.
وتواجه الحكومة الأثيوبية أكبر تحد لها طوال فترة حكمها الممتدة 25 عاما بسبب الاحتجاجات التي وجه المشاركون فيها غضبهم نحو الشركات الاجنبية واشعلوا النار في العديد من المزارع والمصانع خلال الاسبوع الماضي.
وتهدد الاحتجاجات سمعة اثيوبيا كواحة للاستقرار السياسي بعد أن جذب النمو الاقتصادى الكبير الذي حققته المستثمرين في السنوات الاخيرة.
ويعتبر اعلان حالة الطوارئ خطوة اخرى في تشديد موقف الحكومة بعد اشهر من الاحتجاجات فى مختلف انحاء البلاد.
هذا وكان الملك محمد السادس سيبدأ يوم السبت 15 أكتوبر الجاري جولة أفريقية تشمل ثلاث دول هي اثيوبيا وتنزانيا وروندا، في إطار انفتاح المملكة على إفريقيا الانجلوساكسونية.
وتبدأ الجولة الملكية حسب ذات المصدر عقب افتتاح الملك محمد السادس للدورة التشريعية الجديدة بعد انتخاب مجلس نواب جديد يوم 7 اكتوبر، والتي ينص الدستور على افتتاحها في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر.

