جديد الصحراء :عالي التومي
الكل يتكاثف حول ولد الرشيد، الكل مجند تطوعا” هكذا هو حال أنصار مولاي حمدي ولد الرشيد وكيل لائحة حزب الإستقلال بالعيون، وهكذا تجند رجالاته لتضرب حملته الانتخابية في ايام قليلة تكهنات منافسيه الذين يراهنون على قواعد عاهدت الرجل قبلهم، ونصرته وقت نزالهم، ولا تزال متشبثة بنصره ونصرهم جميعا يوم تقول صناديق الإقتراع كلمتها.
لقد استطاع أنصار مولاي حمدي ولد الرشيد أن يلقنوا للمنافسين دروسا في التنظيم والتكتل والوحدة والإتحاد، واستطاع برنامجه الانتخابي أن يجد آذانا صاغية وتقبلا كبيرا من لدن المواطنين، ليقينهم فقط أن الرجل عندما يعد يفي، وهو القادر على تحقيق ما عجز عنه غيره من البرلمانيين..فمولاي حمدي ولد الرشيد الذي تشرع له الأبواب و يستقبل بالزغاريد أين ما حل أو إرتحل فمختلف قبائل الصحراء تنادي عليه فيلبي النداء، في وقت يحاول فيه منافسوه طرق أبواب بيوت لأول مرة وآخرها، وهم المدركون أن ولد الرشيد أكبر وأقوى من أن يدخلوا معهم في صراع ومنافسة البقاء والولاء لحزب الإستقلال ديدن ساكنة العيون بكل شرائحها و بمختلف فئاتها المجتمعية.
لقد رسم أنصار الرشيد ومؤيدوه بلونهم الوردي شعارا للأمل ومواصلة ركب التنمية في فضاءات العيون، شوارعها وأزقتها، واستطاع الشيخ الوقور والأب الفاضل أن يحتوي الجميع باختلاف انتماءاتهم، متوحدين حوله بشعارهم الكبير “تعاقد من أجل الكرامة” تلك الكرامة التي نحيا عليها ونموت من أجلها..
فمولاي حمدي ولد الرشيد أعلن أكثر من مرة جهارا نهارا وعلى رؤوس الأشهاد وعوده و وفى . إن أي كاتب ومهما حاول تطويع اللغة يقف في أحايين كثيرة على عجزها في ترجمة ما يحسه على الورق، ولا حتى النطق به، ليبقى عزاءه أن الصمت في حضرة العظماء حكمة، وأدب وتعلم..موعدنا يوم السابع من هذا الشهر، من أجل الكرامة التي نناضل من أجلها،و من أجله هو..وحده فقط من يستطيع لا غيره..موعدنا عند وضع العلامتين على الميزانين..دمتم

